قَدْ مَلَكْتَ قَلْبِي... فَسَبَقَنِي إِلَيْكَ!
هَرَعْتُ صَوْبَكَ مُسْرِعَةً يَا عَرِيسَ نَفْسِي، لِذٰلِكَ شَابَهْتُ فَرَسَ مَرْكَبَاتِ فِرْعَوْنَ!
رَكَضْتُ سَرِيعًا أُسَابِقُ الرِّيحَ كَيْ أَحْظَى وَلَوْ بِنَظْرَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْكَ!
مَنْ مِثْلُكَ يَا إِلٰهِي؟
مَنْ مِثْلُكَ؟
أَلَسْتَ أَجْمَلَ مِنْ بَنِي البَشَرِ؟
لَسْتُ وَحْدِي مَنْ ذَابَ فِي عِشْقِكَ، بَلْ كُلُّ نُفُوسِ العَذَارَى اللَّوَاتِي تَسَابَقْنَ لِنَيْلِ رِضَاكَ وَعَطْفِكَ!
لَسْتُ وَحْدِي مَنْ ذَابَ قَلْبُهُ كَالشَّمْعِ مِنْ نَارِ حُبِّكَ يَا قُدُّوسَ اللهِ!
رُوحُكَ أَشْعَلَ نَارًا لَا تُطْفَأُ، نَارًا تَضْطَرِمُ وَلَا تُحْرِقُ، تَشْتَعِلُ وَلَا تُبِيدُ، تُنِيرُ وَتُحْيِي كُلَّ مَنْ يُقْبِلُ إِلَيْكَ، كَنَارِ العُلَّيْقَةِ قَدِيمًا فِي الصَّحْرَاءِ!
أَطْلِقْنِي سَرِيعًا! اكْسِرْ قُيُودِي!
حَرِّرْنِي!
أَزِلْ نِيرَ العُبُودِيَّةِ الَّذِي يُكَبِّلُنِي، وَضَعْ نِيرَكَ عَلَيَّ، لِأَنَّ نِيرَكَ هَيِّنٌ وَحِمْلَكَ خَفِيفٌ.
/جيزل فرح طربيه/