HTML مخصص

31 Jan
31Jan

وَلَنَا مِثَالٌ هُوَ شَخْصُ الْمَسِيحِ، الإِلَهُ الْحَقُّ وَالإِنْسَانُ الْحَقُّ، كَيْ نَقْتَدِيَ بِهِ وَنَتْبَعَهُ.


لِأَنَّهُ الإِنْسَانُ الْكَامِلُ الَّذِي نَلْبَسُهُ فِي مَعْمُودِيَّتِنَا، لِذَلِكَ يَقُولُ الرَّسُولُ بُولُسُ :

«لِأَنَّ كُلَّكُمُ الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ».
(غَلَاطِيَّةَ ٣: ٢٧)


لِأَنَّنَا:

«إِذْ خَلَعْنَا الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَلَبِسْنَا الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ، حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ».
(كُولُوسِّي ٣: ٩–١٠)


إِنَّهُ الإِنْسَانُ الْكَامِلُ الَّذِي نَسْعَى لِنُشَابِهَهُ، لِذَلِكَ يَقُولُ الرَّسُولُ بُولُسُ :

«إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ، إِلَى إِنْسَانٍ كَامِلٍ، إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ».
(أَفَسُسَ ٤: ١٣)


فَمَا مِنْ أَعْمَالٍ خَارِجَ الْمَسِيحِ، وَلَا مِنْ صَلَاحٍ وَبِرٍّ خَارِجَ الْمَسِيحِ.


هَدَفُنَا الْمَسِيحُ، لِيَصِيرَ هُوَ وَحْدَهُ لَنَا، الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.


لَنَا مِثَالٌ هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمُتَأَلِّمُ، الْمَصْلُوبُ، الْقَائِمُ، وَالْمُمَجَّدُ، لِذَلِكَ يَقُولُ :

«وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ، أَجْذِبُ إِلَيَّ الْجَمِيعَ».
(يُوحَنَّا ١٢: ٣٢)


أَتَأَمَّلُ فِيكَ، يَا إِلَهِي الْحَبِيبَ الْمَصْلُوبَ، أَنْظُرُ إِلَى آلاَمِكَ الْمُقَدَّسَةِ فَأَتُوبُ، أَحْمِلُ صَلِيبِي وَأَتْبَعُكَ فِي خُشُوعٍ، كَيْ أَمُوتَ مَعَكَ، وَعَلَى شَبَهِ قِيَامَتِكَ تُقِيمُنِي فَأَقُومُ!

يَا فَرَحِي!



/جِيزِل فَرَح طَرْبِيَّه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.