HTML مخصص

10 Feb
10Feb

وَمَنْ قَالَ إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ أَكْلٌ وَشُرْبٌ؟؟

وَإِنْ لَمْ تَتَذَوَّقْ حَمْلَ الصَّلِيبِ، أَتُرَاكَ تَتَذَوَّقُ أَنْوَارَ الْقِيَامَةِ؟؟

قُلْتُ : وَهَلْ هٰذَا هُوَ أَجْرُ مُحِبِّي اللهِ؟؟

إِنْ زَرَعْتُ حُبًّا أَأَحْصُدُ عَلْقَمًا؟

إِنْ أَحْبَبْتُ لَقِيتُ الْبُغْضَ؟

إِذَا تَحَنَّنْتُ حَصَلْتُ عَلَى قَسَاوَةِ الْقَلْبِ؟

إِذَا أَحْبَبْتُ الرَّبَّ فَعَلْتُ شَرًّا، أَمْ إِذَا حَفِظْتُ وَصَايَاهُ رَأَيْتُ كَدَرًا؟؟

أَلَا يَقُولُ مَزْمُورُ الْكَلِمَةِ :

«فِي طَرِيقِ وَصَايَاكَ أَجْرِي، لِأَنَّكَ تُرَحِّبُ قَلْبِي.» (مَزْمُور ١١٩: ٣٢)


وَيَقُولُ أَيْضًا :

«وَأَتَمَشَّى فِي رَحْبٍ، لِأَنِّي طَلَبْتُ وَصَايَاكَ.» (مَزْمُور ١١٩: ٤٥)


أَلَا يُبَارِكُ الرَّبُّ الطَّالِبِينَ وَصَايَاهُ؟

أَلَا يُطَوِّبُ الرَّبُّ حَافِظِي فَرَائِضِهِ؟

أَلَا يُطَوِّبُ الْمَسَاكِينَ بِالرُّوحِ، وَأَنْقِيَاءَ الْقَلْبِ، وَفَاعِلِي السَّلَامِ؟؟

فَلِمَاذَا يَا نَفْسِي تَتَذَمَّرِينَ وَتَئِنِّينَ؟؟

اِفْرَحِي، لِأَنَّكِ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ تَتَأَلَّمِينَ، وَاحْسِبِي وَجَعَ الْيَوْمِ إِكْلِيلًا فِي السَّمَاءِ، وَظُلْمَ الظَّالِمِينَ بَابَ الْمَلَكُوتِ الْعَتِيدِ!!

اِفْرَحِي!!


/جِيزِل فَرَح طَرْبِيَّه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.