وَفِي تَرْجَمَةٍ أُخْرَى يَقُولُ لِلأَسَاقِفَةِ:
«لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ.»
لِأَنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ هُوَ اللهُ، الكَلِمَةُ المُتَجَسِّدُ!
مُنْذُ البَدْءِ ظَهَرَتْ إِشْكَالَاتٌ كَثِيرَةٌ حَوْلَ شَخْصِ الرَّبِّ يَسُوعَ المَسِيحِ:
فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ إِنَّهُ أَدْنَى مِنَ اللهِ الآبِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ إِنَّهُ نَبِيٌّ مِثْلُ مُوسَى، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ إِنَّ لَهُ طَبِيعَةً وَاحِدَةً إِلَهِيَّةً وَلَيْسَ طَبِيعَتَيْنِ: إِلَهِيَّةً وَإِنْسَانِيَّةً، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ إِنَّ مَرْيَمَ العَذْرَاءَ هِيَ أُمُّ يَسُوعَ الإِنْسَانِ وَلَيْسَتْ وَالِدَةَ الإِلَهِ...
فَعُقِدَتِ المَجَامِعُ المَسْكُونِيَّةُ، وَحُدِّدَ فِيهَا قَانُونُ الإِيمَانِ، وَصِيغَتِ العَقَائِدُ الَّتِي تُعَبِّرُ عَنْ إِيمَانِ الكَنِيسَةِ.
إِلَّا أَنَّ المُبْتَدِعِينَ مَا زَالُوا حَتَّى اليَوْمِ يُنَادُونَ بِمَسِيحٍ غَيْرِ مَسِيحِ الأَنَاجِيلِ، وَيُشَكِّكُونَ فِي أُلُوهِيَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ وَعِنَايَتِهِ الإِلَهِيَّةِ الفَائِقَةِ الوَصْفِ، مِمَّا يُعَرِّضُ نُفُوسَهُمْ لِلْهَلَاكِ.
أَمَّا أَنَا، فَأُؤْمِنُ يَا رَبُّ، يَا ابْنَ اللهِ، أَنَّكَ افْتَدَيْتَنِي وَخَلَّصْتَنِي بِمَوْتِكَ وَقِيَامَتِكَ المَجِيدَةِ.
«لِأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ العَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.»
(يُوحَنَّا ٣: ١٦)
/جيزل فرح طربيه/