HTML مخصص

30 Jan
30Jan

وهَلْ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلٌ وَشُرْبٌ؟

بَلْ هُوَ شَرِكَةٌ فِي الحَيَاةِ الإِلَهِيَّةِ، فَرَحًا وَحُبًّا!

لِمَاذَا يَتَشَارَكُ النَّاسُ المَوَائِدَوَيَدْعُونَ بَعْضَهُمْ بَعْضًا فِي الأَعْيَادِ وَالمُنَاسَبَاتِ؟

يَدْعُوكَ لِتَنَاوُلِ الغَدَاءِ مَعَهُ قَائِلاً :

لِيُصْبِحَ بَيْنَنَا خُبْزٌ وَمِلْحٌ!

قَدْ يَتَشَارَكُونَ أُمُورًا بَسِيطَةً :

فِنْجَانَ قَهْوَةٍ أَوْ فِنْجَانَ شَايٍ، وَيَتَبَادَلُونَ الأَحَادِيثَ، وَيَتَشَارَكُونَ مَشَاكِلَهُمْ وَهُمُومَهُمْ، يَتَسَامَرُونَ، يَضْحَكُونَ أَوْ يَبْكُونَ،يَفْرَحُونَ مَعًا أَوْ يَحْزَنُونَ مَعًا...

هٰذِهِ شَرِكَةُ المَحَبَّةِ قَبْلَ أَنْ وتَكُونَ شَرِكَةً فِي المَأْكَلِ وَالمَشْرَبِ!

هٰذَا هُوَ المَلَكُوتُ العَتِيدِ الَّذِي نَتَذَوَّقُهُ مُنْذُ الآنِ فِي سِرِّ الشُّكْرِ، عَرْبُونًا لِعَدَمِ الفَسَادِ، عَرْبُونًا لِلْقِيَامَةِ وَشَرِكَةِ الحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، عَطِيَّةَ المَحَبَّةِ الكَامِلَةِ!

لِذٰلِكَ تَنْتَظِرُنِي عَلَى مائِدَتِكَ أَيُّهَا الصَّالِحُ الوَافِرُ النِّعَمِ، لِأَنَّكَ مُنْذُ البَدْءِ أَحْبَبْتَنِي، فَجَذَبْتَنِي وَأَجَبْتُكَ، يَا إِلٰهِي، نَعَمْ!



/جِيزِل فَرَح طَرْبِيَّه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.