وَحْدَهُ ٱلْمَسِيحُ، وَالْعَيْشُ فِي ٱلْمَسِيحِ، يَهَبُ ٱلنَّفْسَ ٱلِاسْتِنَارَةَ وَالْقَدَاسَةَ بِالرُّوحِ ٱلْقُدُسِ ٱلسَّاكِنِ فِينَا!
لِذَلِكَ، خَارِجًا عَنِ ٱلْمَسِيحِ، لَا قَدَاسَةَ، وَلَا تَطَهُّرَ، وَلَا ٱسْتِنَارَةَ، وَلَا تَأَلُّهَ بِالنِّعْمَةِ!
وَالطَّرِيقُ وَاضِحٌ وَبَسِيطٌ. يَقُولُ ٱلرَّبُّ:
«إِنَّ أُمِّي وَإِخْوَتِي هُمْ هَؤُلَاءِ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ ٱللَّهِ وَيَعْمَلُونَ بِهَا».
إِذًا، مَتَى عَمِلْنَا بِكَلِمَةِ ٱللَّهِ، صِرْنَا إِخْوَةً لِلْمَسِيحِ وَشُرَكَاءَ فِي ٱلطَّبِيعَةِ ٱلْإِلَهِيَّةِ!
لِذَلِكَ، عَبَثًا نُمَارِسُ طُرُقَ تَأَمُّلٍ آسْيَوِيَّةٍ، وَنَأْكُلُ مَأْكَلَاتٍ سَلْبِيَّةً أَوْ إِيجَابِيَّةً لِكَيْ تَتَنَقَّىَ طَاقَتُنَا ٱلْمَزْعُومَةُ، وَعَبَثًا نُنَمِّي بَشَرِيَّتَنَا ٱلْمَعْطُوبَةَ بِتِقْنِيَّاتٍ نَفْسِيَّةٍ بَدِيلَةٍ، وَقَانُونِ جَذْبٍ كَاذِبٍ، وَمُعَالَجَاتِ ٱلطَّاقَةِ ٱلْحَيَوِيَّةِ، وَٱكْتِسَابِ مَعْرِفَةٍ بَاطِنِيَّةٍ، أَوْ تَطْوِيرِ قُدُرَاتِنَا ٱلْلَامُتَنَاهِيَةِ ٱلْكَامِنَةِ فِينَا، وَغَيْرِ ذَلِكَ...
فَكُلُّهَا طُرُقٌ مُوَازِيَةٌ مُلْتَوِيَةٌ، وَبَشَرِيَّةٌ عَاجِزَةٌ عَنْ تَحْقِيقِ ٱلْكَمَالِ فِي بَشَرِيَّتِنَا!
لِذَلِكَ، أَصْغِ إِلَى كَلَامِهِ، وَٱحْفَظْهُ فِي قَلْبِكَ، وَٱحْيَ بِهِ؛ لِأَنَّ ٱلطَّاعَةَ عِنْدَهُ أَهَمُّ مِنَ ٱلذَّبَائِحِ وَٱلتَّقْدِمَاتِ.
ٱلرَّبُّ يُرِيدُ قَلْبَكَ!
/جيزل فرح طربيه/