يَا أَيُّهَا الإِلٰهُ الْكُلِّيُّ الْقُدْرَةِ وَالْفَائِقُ الْوَصْفِ، خَالِقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكُلِّ مَا فِيهِمَا.
«أَنْتَ الْقُدُّوسُ الْجَالِسُ بَيْنَ تَسْبِيحَاتِ إِسْرَائِيلَ».
(مَزْمُور ٢٢: ٣)
تُسَبِّحُكَ رَبَوَاتٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَرُؤَسَاءُ الْمَلَائِكَةِ، وَالْكَرُوبِيمُ وَالسِّيرَافِيمُ ذَوُو الأَجْنِحَةِ السِّتَّةِ وَالْعُيُونِ الْكَثِيرَةِ.
«يَا رَبَّ الْجُنُودِ، إِلٰهَ إِسْرَائِيلَ الْجَالِسَ فَوْقَ الْكَرُوبِيمِ، أَنْتَ هُوَ الإِلٰهُ وَحْدَكَ لِكُلِّ مَمَالِكِ الأَرْضِ. أَنْتَ صَنَعْتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ».
(إِشَعْيَاءُ ٣٧: ١٦)
الْمُسَقَّفُ بِالْمِيَاهِ عَالِيَهَا، الْجَاعِلُ السَّحَابَ مَرْكَبَتَهُ، الْمَاشِي عَلَى أَجْنِحَةِ الرِّيَاحِ...
يَا أَيُّهَا الضَّابِطُ الْكُلَّ، الْحَامِلُ كُلَّ شَيْءٍ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ...
لَقَدِ ارْتَضَيْتَ، يَا رَبُّ، أَنْ تَكُونَ خَادِمًا لِلْإِنْسَانِ لَا مَخْدُومًا، وَأَنْ تَبْذُلَ نَفْسَكَ فِدَاءً عَنْ كَثِيرِينَ...
وَأَنْ تُصْلَبَ عَلَى خَشَبَةِ الْعَارِ كَلِصٍّ، وَتَتَأَلَّمَ وَتَمُوتَ...
لَقَدْ قُمْتَ بِمَجْدٍ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، أَيُّهَا الْجَبَّارُ، وَوَطِئْتَ الْمَوْتَ بِمَوْتِكَ.
«فَأَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟»
(١ كُورِنْثُوسَ ١٥: ٥٥)
لِذٰلِكَ، فَلْنَقْتَدِ بِكَ، وَلْنَحْمِلْ صَلِيبَنَا، وَلْنَخْدُمْ إِخْوَتَنَا، وَنَتَأَلَّمْ مَعَكَ، وَنَمُتْ مَعَكَ، لِنَحْيَا بِكَ وَمَعَكَ إِلَى الأَبَدِ!
فَافْرَحِي يَا نَفْسِي!
الْمَسِيحُ قَامَ! حَقًّا قَامَ!
/جيزل فرح طربيه/