HTML مخصص

22 Jan
22Jan

قَدْ أَشْبَعْتُكَ يا شَعْبِي فِي البَرِّيَّةِ، فَأَمْطَرْتُ السَّماءُ مَنًّا، لَمْ أُهْمِلْكَ وَلَمْ أَتْرُكْكَ، لِأَنَّكَ ابْنِي، أَنَا اليَوْمَ وَلَدْتُكَ!


ها هُوَذا المَنُّ النَّازِلُ مِنَ السَّماءِ لِلتَّنْقِيَةِ، لِلتَّطْهِيرِ، لِغُفْرانِ الخَطايا، لِعَدَمِ الفَسادِ، لِلْغَسْلِ الثَّانِي، شِفاءِ الأَرْواحِ، بَلْسَمِ الأَجْسادِ، نارٌ مُحْرِقَةٌ، نُورٌ لِلسَّالِكِينَ فِي الظُّلْمَةِ، لِمُسامَحَةِ المُتَهاوِنِينَ، قُوت التَّائِبِينَ، غِذاءِ المَحْبُوبِينَ، المَدْعُوِّينَ قِدِّيسِينَ.


تَعالَوْا وَانْظُرُوا، تَعالَوْا وَذُوقُوا ما أَطْيَبَ الرَّبَّ!


قَدْ رَوَيْتُكَ يا شَعْبِي فِي البَرِّيَّةِ، فَفاضَتِ الصَّخْرَةُ ماءً، لَمْ أُهْمِلْكَ وَلَمْ أَتْرُكْكَ، لِأَنَّكَ ابْنِي، أَنَا اليَوْمَ أَحْبَبْتُكَ!

يا فَرَحِي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.