بَقِيَ مُغتَرِباً عن وَطَنِهِ سَنَواتٍ طِوال وعادَ وَهُوَ في سنوات الشَيخوخَة، عازِباً لا وَلَدَ لَهُ ولا زوجَة تُواسيهِ لَكِنَّهُ بَقِيَ على كِبرِيائِهِ ، فعاشَ وَحيداً مَعزولاً حالِماً واهِماً في عالَمِهِ الخاصّ ...
بَلَغَت بِهِ الغَطرَسَة إِلى أن قالَ :
أنا أُحافِظُ على صِحَّتي وأُخَطِّطُ كَي أعيشَ مِئَةَ عامٍ مُتَجاهِلاً أنَّ الأعمار بِيَدِ الله !!
ألا يَدري أنَّ النِهايَة لا بُدَّ آتِيَةً وأنَّ الربَّ سَيُحاسِبهُ على المحبَّة ؟