نَحْنُ مَجْهُولُونَ عِنْدَ النَّاسِ، لَكِنَّنَا مَعْرُوفُونَ عِنْدَ الرَّبِّ، وَهٰذَا هُوَ فَرَحُنَا!
وَكَيْفَ نَكُونُ مَعْرُوفِينَ عِنْدَهُ؟
بِكُلِّ بَسَاطَةٍ، عِنْدَمَا نُحِبُّهُ!
كَمَا يَقُولُ الرَّسُولُ بُولُسُ:
«وَلٰكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُحِبُّ اللهَ، فَهٰذَا مَعْرُوفٌ عِنْدَهُ.»
(١ كُورِنْثُوسَ ٨: ٣)
لِذٰلِكَ، مَا هَمُّنَا إِذَا كُنَّا مَعْرُوفِينَ عِنْدَ جَمِيعِ النَّاسِ، وَالرَّبُّ لَمْ يَعْرِفْنَا؟
وَمَا هَمُّنَا إِذَا كُنَّا مَجْهُولِينَ، مُهَمَّشِينَ، ضُعَفَاءَ، مَقْهُورِينَ، مَظْلُومِينَ، مَتْرُوكِينَ، مَنْسِيِّينَ عِنْدَ النَّاسِ؟
الْمُهِمُّ أَنْ يَعْرِفَنَا الرَّبُّ، وَأَنْ نَكُونَ مِنْ أَحِبَّائِهِ، فَنَدْخُلَ مَعَهُ، مِثْلَ الْعَذَارَى الْحَكِيمَاتِ، إِلَى مَلَكُوتِهِ.
لِذٰلِكَ، لَا يَهُمُّ إِنْ كُنَّا مِنَ الْمَشَاهِيرِ الَّذِينَ يُتَابِعُهُمُ الْمَلَايِينُ، وَيَتَرَقَّبُونَ أَخْبَارَهُمْ عَلَى صَفَحَاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، بَلِ الْمُهِمُّ أَنْ نَكُونَ مَعْرُوفِينَ عَلَى صَفَحَاتِ السَّمَاءِ، وَأَنْ يَكُونَ اسْمُنَا مَكْتُوبًا فِي سِجِلِّ الْحَيَاةِ.
/جيزل فرح طربيه/