25 Feb
25Feb

يا رَبِّي وإِلَهِي، أَستَيقِظُ هذا الصَّباحِ وأنا أَرفَعُ قَلبي لَدَيك، فَفي زَمَنِ الصَّومِ تُفْتَحُ أمامي طُرُقُ الرَّحمَةِ، وتَدعوني لِكِي أَعودَ إلى حُضورِكَ الحَيِّ.


يا رَبّ، نَقِّ قَلبي مِن ضَجيجِ الرَّغَباتِ، وَمَسِّح عَيْنَيَّ لِكَي أُبصِرَ نُورَ وَجهِكَ، وإجعَل صَومِي نِداءً صامتًا لِمَحبَّتِكَ، لا مَظهَرًا ولا مَظهَرِيَّة، بَل لِقاءً صادِقًا مَعَكَ في عُمقِ النَّفسِ.


أَعنِّي يا رَبّ أَن أُقَدِّم لَكَ هذا اليَوم عَملًا مُقدَّسًا، وكَلِمَةً طَيِّبَة، ودَرْبًا يَبحثُ عَن وَجهِكَ في كُلِّ خُطوَة.

إمنَحني قُوَّةً لِكَي أَغلِبَ ضَعفِي، وَنِعْمَةً لِكَي أَصُونَ قَلبي نَقِيًّا بَينَ يَدَيك.


يا مَسيحي المُحِبّ، خُذ يَدي في بَرِّيَّةِ الصَّوم، وكُن أَنتَ خُبزَتي، ونُوري، وطَريقِي.


فَبِكَ يَنهَضُ هذا الصَّباحُ، وبِكَ يَتَجَدَّدُ هذا القَلب، وبِكَ أَدخُلُ إلى نورِ القِيامَةِ. آمــــــــــــين.


فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.