يَا حَسْرَتِي عَلَيْكُمْ... صِرْتُمْ كَالِابْنِ الضَّالِّ بَيْنَ الْخَنَازِيرِ، تَأْكُلُونَ خِزْيَكُمْ وَلَا تَشْبَعُونَ، تَنْظُرُونَ وَلَا تَرَوْنَ، لَكُمْ آذَانٌ وَلَا تَسْمَعُونَ، لِشَهَوَاتِكُمْ مُسْتَعْبَدُونَ، عَلَى فِرَاشِكُمْ تَكْثُرُ خَطِيئَتُكُمْ وَلَا تَخْجَلُونَ، تُنَادُونَ بِكُفْرِكُمْ بِقَحَةٍ وَلَا تُبَالُونَ، أَيْدِيكُمْ مُلَوَّثَةٌ بِتُرَابِ الْمَعْصِيَةِ وَلَا تَكْتَرِثُونَ، كَثُرَتْ فِضَّتُكُمْ وَإِلَى الْهَلَاكِ تَسِيرُونَ، تَصْرِفُونَ أَمْوَالَكُمْ عَلَى اللِّبَاسِ وَالْبُطُونِ، تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ وَلَا تَشْبَعُونَ، تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ وَإِلَى الْمَوْتِ مُقْبِلُونَ!
لَا كَرَامَةَ لَكُمْ، رُوحُ اللَّهِ قَدْ وَلَّى مِنْكُمْ، سَطْحِيُّونَ جَاهِلُونَ فَاسِقُونَ، لَا أَبَ لَكُمْ، مُتَمَرِّدُونَ جَاهِلُونَ، تَسِيرُونَ فِي السُّبُلِ الْمُلْتَوِيَةِ، لِأَنَّهَا أَوْسَعُ وَأَسْهَلُ، فَتَنْحَرِفُونَ!
اللَّهُ يَرْحَمُكُمْ وَيَهْدِيكُمْ وَيَرْحَمُنَا.
«هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلَاصٍ.»
(٢ كُورِنْثُوسَ ٦: ٢)
تُوبُوا، قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ!
/جِيزِل فَرَح طَرْبِيَّه/