06 Jul
06Jul

الله معك...


بيخَبّرو عن ملَك هندي كتير عظيم، ما كان سعيد بحياتو مع إنّو كان بيِملُك كِلّ شي مُمكِن يحلَم فيه الإنسان :

قصر ملوكي عظيم، مال ما بيُخلَص، وخدّام لخِدمتو، وكِلّ شي هوّي بحاجِة لإلو حتّى يتسَلّى ويضيِّع وقت.

ومع هيدا كِلّو ما كان عم يُشعُر بالسّعادة.

في يوم راح لعند الوزير وطَلَب مِنّو إنّو يخبّرو شو لازِم يعمِل حتّى يصير مبسوط.

بيجاوبو الوزير :

«ما في حدا سعيد».

ما اقتَنَع الملك بهالجواب، وصار يسأل كِلّ يَللي بيِلتقيهُن.

ومرَّة التَقى الملِك برجّال ختيار قَلّو :

«إذا بدَّك تصير سعيد لازِم تِلبُس قميص السعادة».

وبسرعة أرسَل الملك خدّامو ليفَتّشو بقلب المملكِة عن الشخص السعيد حتَّى يجيبو قميصو للملِك.

صارو يسألوا الناس بكِلّ أطراف المَملكِة، وكانِت الأجوبة :

ـ أنا مَنّي سعيد...

- أنا ما عندي إلّا قطعِة أرض زغيرِة، ومِش قادِر طعمي ولادي...

- أنا مَنّي مرتاح لوَضعي، وعَم حِسّ بضَجَر كبير...

أغنِيا وفُقَرا، رجال ونسوان، كبار وزغار... كِلُّن ما كانوا سُعَدا. 

يِئِس خدّام الملِك من التفتيش عن الرجّال السعيد.

وهَونيك نهار اكتَشَف أحد الخدّام بقَلب الجبل مغارة بيعيش فيها مجموعة نسّاك، تَرَكو العالَم حتَّى يكتِشفو الشي الأهَمّ.

كانو ناس بُسَطا ما بياكلو إلّا شويِّة رُزّ مَرَّة كِلّ يوم... قَرَّب الخادِم وسأل واحد مِنُّن :

«إنتَ سعيد؟»

«نعم، أنا كتير سعيد».

«اعطيني قميصَك!»

بيوقَف النّاسِك لحظَة، وبيحَدِّق بالخادِم بنظرة عميقَة وبيقِلّو : 

«من كِلّ قَلبي كِنت بحِبّ أعطيك قميصي، بسّ من زمان ما عاد عندي قميص».



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

إذا بَدَّك تكون سَعيد، روح بيع كِلّ ما تِملُك وتعا إتبع الربّ. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.