09 May
09May

الله معك...


بيخَبّرو عن رجّال، كانو كِلّ الناس يسَمّوه قدّيس الضّيعة، عاش حياتو كِلها ما خالَف وصيِّة واحدِة من وصايا الربّ. 

ومات هالشخص من بعد ما عاش حياة طويله بنعمه ألله. 

مات وهوّي مطَمِّن بالو من إنّو واصِل عَ السما ركض.

كِلّ اللي بيُطلبو الكتاب المقدَّس للحصول عَ الحياة الأبديِّة تَمَّمو هالشخص من زَغِرتو :

آمن بيسوع إبن ألله وحافَظ عَ وصايا العهد القديم وإجتَهَد كِلّ حياتو إنّو يحافِظ عَ وصايا العهد الجديد كمان.

يا ما أطعَم الجوعانين وكسا العريانين والمَسجونين، يا ما قَضّى إيّام وليالي بالصلا والتأمُّل بكلمة الله.

كان يقَدِّس ويتناول كِلّ يوم رغم كِلّ الصعوبات والظروف وما كان يِحقُد عَ حدا، وحاوَل دايمًا يكون عادِل وتَقي ومحِبّ للكِلّ ولَطيف ومُتَواضِع.

يَعني حاوَل دايمًا يفَرجي بحياتو وجه المؤمِن الحقيقي.

كان متأكِّد إنّو بعدو بعيد عن الكمال، واللّه رحوم بيعرف ضعف الإنسان.

المُهِمّ، وُصِل قدّيس الضيعَة عَ السما وفَتَحلو مار بطرس الباب، إندَهَش قدّيس الضيعة من شوفِة مار بطرس، كِلّ عُمرو كان مِتعَبَّدلو ويحِبّو كتير، كان يقول مار بطرس بيِشبَهنا كتير، عَفَوي وبيحِبّ يسوع رغم ضُعفو.

ومِن الباب المَشقوق لَمَح مَجد الله، وشاف يسوع بالمجد حَسّ قلبو نطّ من محلّو بسّ تعجَّب ليش مار بُطرُس بعد ما فَوَّتو شو ناطِر ما بيتأهَّل فيه؟

وقال :

- أنا قدّيس الضيعه عرفتني؟

قَلّو مار بطرس :

- إنتَ حنّا حنون بعرفك، بس بَدّي قِلَّك يا خَيّي إنّو للدخول للسما لازمَك تلات آلاف نقطه تكون جَمَّعتا عَ الأرض.

ردّ حنّا :
- بسيطَة هَيّني، بلّش عِدّ أنا آمنت بيسوع. 

رَد بطرس: - نقطَة.

- صَلَّيت وتأمَّلت نُصّ ساعة كِلّ يَوم.

- نقطة.

- طَعمَيت الجوعان ، كَسَيت العِريان وزِرت المَريض المَسجون. 

- خمس نقاط.

- عمِلت حفلات خَيريِّة.

- نُقطتَين.

- حَبَّيت الناس وكِنت عادِل.

- ٦ نقاط.

- قَدَّست كِلّ يَوم أحَد وأوقات كِلّ يَوم.

- نُقطَة ونُصّ.

- عَلَّمِت التعليم المسيحي وبَشَّرِت.

- ٤ نقاط.

- ما نَقَّصت ولا مرَّة بواجباتي.

- ١/٢ نقطة.

- حَبَّيت مَرتي ما خِنتا ولا مَرَّة.

- نقطة.

- عَلَّمِت ولادي يكونو مسيحيّين وما كرِهِت حَدا.

- خمس نقاط.

هون بَلَّش حَنّا يخاف، بَلَّشوا يسِكّوا إجرَيه وقال وصَوتو عَم يِرجُف :

قَدَّيش صارو؟ 

- ٢٨ نقطة !

- ٢٨ ؟ مش معقول مصيبة خَلَص منَين بَدّي جَمِّع ٣ آلاف؟ راحِت علَيّي وأنا اللي كِنت كِلّ حياتي عايِش عَ أمَل شوف يسوع.

وهَون صَرَخ مار بطرس وقال : 

عايِش عَ أمَل تشوف يسوع؟ 

خَلَص كِمْلُو التلات آلاف. 

فَتَحلو الباب عَ مصراعَيه وقَلّو : 

أهلًا وسهلًا.



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

محَبتَك لَيَسوع وشَوقَك لَلِّقاء فيه، كافيين حتَّى يِكمَلو كِلّ نقص فيك ويوَصّلوك عَ السَّما.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.