HTML مخصص
وهَل كانَ المَسيح بِحاجَة أن يَعتَمِد وهوَ الربُّ الإله، وهوَ أقنوم الإبن الإله الكامِل والإنسان الكامِل بدون خطيئة ؟
لَم يَكُن الربّ بِحاجَة للعِماد لكنَّه إعتَمَدَ لعِدَّة أسباب منها :
- أوَّلاً / "لِيَتماهى مع أخوته وأبناء جيله".
- ثانياً / لِيَكون لنا قُدوَةً ومِثالاً فَهُو كانَ دائِماً يَعلَم ويَعمَل معاً.
- ثالِثاً / لِيُقَدِّس المِياه وما فيها، والأرض وما فيها والطبيعَة بِمُجمَلِها.
- رابِعاً / لِيُتِمَّ كُلَّ بِرٍّ يعني لِيُتَمِّمَ مشيئة أبيه السماويّ ويَعمَلَ كُلّ ما يُرضيه.
لذلك دَخَلَ الربُّ مياه الأردنّ وحَنى رأسَهُ للقدّيس يوحنّا المَعمَدان وإعتَمَدَ مِثلَ سائرِ الناس فكانَ الظُهور الإلهيّ للثالوث :
الإبن الوحيد يَعتَمِد وصَوتُ الآبِ يَكشف عنهُ وروح الربّ يُرَفرِفُ عليه بِهَيئةِ حمامَة !
بِعِمادِكَ يا ربّ نَتَعَلَّم على مِثالِكَ أن نُطَئطِئَ رؤوسَنا ، فَنَتَّضِعَ ونَعمَلَ بمشيئة أبينا السماويّ الَّذي مشيئتِهِ تَقديسِنا !
/جيزل فرح طربيه/