HTML مخصص
08 Jan
08Jan

وهَل كانَ المَسيح بِحاجَة أن يَعتَمِد وهوَ الربُّ الإله، وهوَ أقنوم الإبن الإله الكامِل والإنسان الكامِل بدون خطيئة ؟


لَم يَكُن الربّ بِحاجَة للعِماد لكنَّه إعتَمَدَ لعِدَّة أسباب منها :


- أوَّلاً / "لِيَتماهى مع أخوته وأبناء جيله".


- ثانياً / لِيَكون لنا قُدوَةً ومِثالاً فَهُو كانَ دائِماً يَعلَم ويَعمَل معاً.


- ثالِثاً / لِيُقَدِّس المِياه وما فيها، والأرض وما فيها والطبيعَة بِمُجمَلِها. 


- رابِعاً / لِيُتِمَّ كُلَّ بِرٍّ يعني لِيُتَمِّمَ مشيئة أبيه السماويّ ويَعمَلَ كُلّ ما يُرضيه.


لذلك دَخَلَ الربُّ مياه الأردنّ وحَنى رأسَهُ للقدّيس يوحنّا المَعمَدان وإعتَمَدَ مِثلَ سائرِ الناس فكانَ الظُهور الإلهيّ للثالوث :


الإبن الوحيد يَعتَمِد وصَوتُ الآبِ يَكشف عنهُ وروح الربّ يُرَفرِفُ عليه بِهَيئةِ حمامَة !


بِعِمادِكَ يا ربّ نَتَعَلَّم على مِثالِكَ أن نُطَئطِئَ رؤوسَنا ، فَنَتَّضِعَ ونَعمَلَ بمشيئة أبينا السماويّ الَّذي مشيئتِهِ تَقديسِنا !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.