إِنَّهُ الرَّبُّ العَظِيمُ، الإِلٰهُ الجَبَّارُ، خَالِقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، القَائِمُ وَالمُمَجَّدُ، وَمُحَطِّمُ الأَبْوَابِ الدَّهْرِيَّةِ!
إِنَّهُ اللهُ الَّذِي ظَهَرَ فِي الجَسَدِ، إِنَّهُ هُوَ نَفْسُهُ «يَهْوَه»، الَّذِي قَالَ لِمُوسَى فِي العُلَّيْقَةِ المُشْتَعِلَةِ:
«أَنَا هُوَ الَّذِي أَنَا هُوَ».
هُوَ اللهُ القَدِيرُ، الضَّابِطُ الكُلَّ، الَّذِي قَالَ عَنْهُ المَزْمُورُ :
«فَيَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ فِي ضِيقِهِمْ، وَمِنْ شَدَائِدِهِمْ يُخَلِّصُهُمْ. يُهْدِئُ العَاصِفَةَ فَتَسْكُنُ، وَتَسْكُتُ أَمْوَاجُهَا. فَيَفْرَحُونَ لأَنَّهُمْ هَدَأُوا، فَيَهْدِيهِمْ إِلَى المَرْفَإِ الَّذِي يُرِيدُونَهُ.»
(مَزْمُور ١٠٧: ٢٨–٣٠)
هُوَ الَّذِي قَالَ لِفِيلُبُّسَ :
«اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ»
(يُوحَنَّا ١٤: ٩)
وَقَالَ أَيْضًا :
«أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ»
(يُوحَنَّا ١٠: ٣٠)
لِذٰلِكَ، هَدِّئْ رِيَاحَ نَفْسِي أَيُّهَا الصَّالِحُ، أَنْتَ تَأْمُرُهَا فَتُطِيعُكَ.
اِضْبِطْ عَوَاصِفَ حَيَاتِي أَيُّهَا الرَّحُومُ، أَنْتَ تَزْجُرُهَا فَتَرْتَدُّ.
المَسِيحُ قَامَ، حَقًّا قَامَ!
/جيزل فرح طربيه/