وَمَا هُوَ هٰذَا ٱلنَّصِيبُ ٱلأَفْضَلُ ٱلَّذِي ٱخْتَارَتْهُ مَرْيَمُ وَٱلَّذِي لَنْ يُنْزَعَ مِنْهَا؟
إِنَّهُ نَصِيبُ ٱلْمُحِبِّينَ ٱلْمَحْبُوبِينَ، نَصِيبُ عَرُوسِ ٱلنَّشِيدِ، نَصِيبُ مَعْرِفَةِ ٱلْعَرِيسِ ٱلْخِتْنِ، ٱلرَّبِّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ!
«ٱلَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ ٱللّٰهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا لِلّٰهِ. لٰكِنَّهُ أَخْلَىٰ نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ ٱلنّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي ٱلْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى ٱلْمَوْتِ، مَوْتَ ٱلصَّلِيبِ.»
(فِي ٢: ٦-٨)
لِأَنَّهُ ٱلْكَنْزُ ٱلْمَخْفِيُّ فِي حَقْلٍ، وَجَدَهُ إِنْسَانٌ فَأَخْفَاهُ، وَمِنْ فَرَحِهِ مَضَىٰ وَبَاعَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ وَٱشْتَرَىٰ ذٰلِكَ ٱلْحَقْلَ. (مَتَّى ١٣: ٤٤)
إِنَّهَا ٱللُّؤْلُؤَةُ ٱلْغَالِيَةُ ٱلثَّمَنِ جِدًّا، إِنَّهُ ٱلْخَمِيرَةُ ٱلَّتِي تُخَمِّرُ ٱلْعَجِينَ كُلَّهُ!
إِنَّهُ ٱبْنُ ٱللّٰه، أَحَدُ ٱلثَّالُوثِ ٱلْقُدُّوسِ، ٱلَّذِي قَالَ عَنْهُ ٱلْمَزْمُورُ :
«كُرْسِيُّكَ يَا ٱللّٰهُ إِلَىٰ دَهْرِ ٱلدُّهُورِ.قَضِيبُ ٱسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.أَحْبَبْتَ ٱلْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ ٱلْإِثْمَ،مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ مَسَحَكَ ٱللّٰهُ إِلٰهُكَ بِدُهْنِ ٱلِٱبْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ رُفَقَائِكَ»
(مَزْمُور ٤٥: ٦-٧)
لِذٰلِكَ، كُنْ أَنْتَ وَحْدَكَ نَصِيبِي كَمَرْيَمَ، نَقِّ قَلْبِي، وَوَسِّعْ تُخُومِي، وَبَارِكْنِي لِأَجْلِ ٱسْمِكَ.
لِأَنَّكَ فَرَحِي!
/جيزل فرح طربيه/