22 Oct
22Oct

هكذا يكونُ المسيحُ هو الأَساسُ لِحياتِنا ولِكُلِّ بُنيانٍ فيها، لِيكونَ بَيْتُنا مَبنيًّا على الصَّخْرَةِ فلا يَتَزَعْزَعُ!


لذلك يقولُ المزمور :

«إِنْ لَمْ يَبْنِ الرَّبُّ البَيْتَ، فَبَاطِلًا يَتْعَبُ البَنَّاؤُونَ. إِنْ لَمْ يَحْفَظِ الرَّبُّ المَدِينَةَ، فَبَاطِلًا يَسْهَرُ الحَارِسُ.»
(مزمور ١٢٧: ١)


ولكنَّه يقولُ أيضًا إنَّ حَجَرَ الزَّاوِيَةِ هو المسيحُ الَّذي رَفَضَهُ البَنَّاؤُونَ :

«الحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ البَنَّاؤُونَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ.»
(مزمور ١١٨: ٢٢)


مُنذُ عَصْرِ الأَنْوارِ وتَيَّارِ الأَنْسَنَةِ (Humanism)، إلى البَنَّائِينَ الأَحْرارِ وجماعاتِ الثِّيوصُوفِيَّةِ والباطنيَّةِ، ووصولًا إلى تَيَّارِ العَصْرِ الجَديدِ (New Age) وجماعاتِ السَّحَرَةِ، وتأليهِ الكونِ ومخلوقاتِهِ وطاقاتِهِ...


جميعُهُم وَضَعوا أَساسًا آخَرَ غَيْرَ المسيحِ، وهو الإنسانُ نفسُهُ والخلائقُ، لِيَعْبُدوها ويُؤَلِّهوا ذَواتِهِم بَدَلًا مِنْ أَنْ يَعْبُدوا اللهَ!


لِأَحْيا فيكَ يا عَريسَ نَفْسِي، فَأُشْفَى وتَبْتَهِجَ نَفْسِي.


وَجْهَكَ البَهِيَّ وَحْدَهُ أَلْتَمِسُ.


أَرْسِلْ رُوحَكَ القُدُّوسَ، فَتَتَجَدَّدَ رُوحِي.


 /جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.