27 Sep
27Sep

مَا هُوَ المَدْخَلُ الأَسَاسِيُّ لِحَيَاةٍ مَسِيحِيَّةٍ حَقَّةٍ فِي المَسِيحِ؟


إِنَّهَا التَّوْبَةُ المَغْبُوطَةُ!


لِذَلِكَ يَقُولُ الرَّبُّ :

«اِرْجِعُوا إِلَيَّ بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ، وَبِالصَّوْمِ وَالبُكَاءِ وَالانْتِحَابِ».


لِأَنَّ التَّوْبَةَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ نَدَامَةٍ وَاعْتِرَافٍ بِالخَطَايَا، بَلْ هِيَ تَغْيِيرُ مَسَارٍ، وَرُجُوعُ الكِيَانِ كُلِّهِ إِلَى اللهِ، بِثَبَاتٍ وَدُونَ انْقِسَامٍ؛ لِذَلِكَ يَقُولُ :


«بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ».


بِالصَّوْمِ، لِتَنْقِيَةِ القَلْبِ، وَإِخْضَاعِ الجَسَدِ، وَضَبْطِ النَّفْسِ.


وَبِالبُكَاءِ، عَلَى خَطَايَانَا وَآثَامِنَا الَّتِي تُبَاعِدُنَا عَنِ الرَّبِّ.


وَبِالانْتِحَابِ، لِأَنَّ خَطِيئَتَنَا عَظِيمَةٌ، وَلَكِنَّ رَحْمَةَ اللهِ أَعْظَمُ؛ فَهُوَ :


«حَنُونٌ رَحِيمٌ، طَوِيلُ الأَنَاةِ، كَثِيرُ الرَّحْمَةِ، وَنَادِمٌ عَلَى الشَّرِّ».


لِذَلِكَ، تُوبِي يَا نَفْسِي، وَالبَسِي ثَوْبَ العُرْسِ.


طَهِّرِي قَلْبَكِ، وَاتْرُكِي طُرُقَ الخَطِيئَةِ، وَعُودِي إِلَى عَرِيسِكِ بِكُلِّ كِيَانِكِ، دُونَ تَرَدُّدٍ وَدُونَ انْقِسَامٍ.


فَإِنَّ عَرِيسَكِ آتٍ لَا مَحَالَةَ، وَسَيَأْتِي سَرِيعًا؛


«فَإِنَّ يَوْمَ الرَّبِّ آتٍ، وَهُوَ قَرِيبٌ».


فَلْنَكُنْ مُسْتَعِدِّينَ، وَلْتَكُنْ قُلُوبُنَا سَاهِرَةً، وَلْتَكُنْ تَوْبَتُنَا صَادِقَةً، حَتَّى نَلْقَى العَرِيسَ بِفَرَحٍ، وَنَدْخُلَ مَعَهُ إِلَى عُرْسِهِ. آمــــــــــــين.


 /جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.