أَصْغِ إِلَى وَصَايَا الرَّبِّ، وَتَأَمَّلْهَا، وَاعْمَلْ بِهَا لِتَحْيَا!
لِأَنَّهُ يُعْطِيكَ :
ذَهَبًا مُصَفًّى لِتَغْتَنِيَ
مَتَى آمَنْتَ بِالْمَسِيحِ، يَهَبُكَ الرَّبُّ شَرِكَةً فِي حَيَاتِهِ الإِلَهِيَّةِ، وَهِيَ كَالذَّهَبِ المُصَفَّى، تُغْنِيكَ وَتُحْيِيكَ إِلَى الأَبَدِ!
أَثْوَابًا بَيْضَاءَ لِتَلْبَسَ
بِالتَّوْبَةِ تَقْتَنِي نَقَاوَةَ القَلْبِ مِنْ دَنَسِ الخَطِيئَةِ، كَمَا يَقُولُ الرَّبُّ :
«إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ».
(إِشَعْيَاءُ ١: ١٨)
فَتَصِيرُ فِيهِ خَلِيقَةً جَدِيدَةً، وَتَلْبَسُ ثَوْبًا نَاصِعًا كَالثَّلْجِ، وَيَسْتُرُ عُرْيَكَ، أَيْ يَهَبُكَ مِنْ فَيْضِ نِعْمَتِهِ نِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ!
وَكُحْلًا تَدْهَنُ بِهِ عَيْنَيْكَ
بِالرُّوحِ القُدُسِ تَكْتَحِلُ عَيْنَاكَ، وَتَنْفَتِحُ بَصِيرَتُكَ، فَتُبْصِرُ وَتَفْهَمُ وَتُمَيِّزُ مَقَاصِدَ اللهِ وَتَدَابِيرَهُ الفَائِقَةَ الوَصْفِ لِخَلَاصِكَ!
أَغْنَيْتَنِي بِحَيَاتِكَ، غَسَلْتَنِي بِدَمِكَ، وَكَحَّلْتَ عَيْنَيَّ بِنُورِكَ!
المَجْدُ لَكَ يَا إِلَهِي، المَجْدُ لَكَ!
/جيزل فرح طربيه/