14 Jun
14Jun

إِنَّهَا الحِكْمَةُ الَّتِي مِنَ العُلَى، وَهِيَ أَثْمَنُ مِنَ اللَّآلِئِ، وَالكَنْزُ الأَغْلَى مِنْ كُنُوزِ الدُّنْيَا كُلِّهَا!


لِأَنَّ هٰذِهِ الحِكْمَةَ لَيْسَتْ حِكْمَةً بَشَرِيَّةً، بَلْ تَتَفَوَّقُ عَلَيْهَا؛ إِنَّهَا شَخْصُ المَسِيحِ يَسُوعَ نَفْسُهُ، الإِلٰهُ وَالإِنْسَانُ، الَّذِي قَالَ عَنْهُ الرَّسُولُ بُولُسُ :

«الْمُذَّخَرُ فِيهِ جَمِيعُ كُنُوزِ الحِكْمَةِ وَالعِلْمِ.»

(كولوسي ٢: ٣)


لِذٰلِكَ، مَاذَا تَنْفَعُنِي حِكْمَةُ العَالَمِ؟

إسْتَغْنَيْتُ عَنْهَا، لِأَنِّي اغْتَنَيْتُ بِالحِكْمَةِ نَفْسِهَا.

مَنْ يَمْلِكْهَا يَمْلِكْ كُلَّ شَيْءٍ، وَمَنْ يَقْتَنِهَا تَهَبْهُ كُلَّ الشِّبَعِ، وَمَنْ يَسْعَ إِلَيْهَا تَسْبِقْهُ لِتَمْلِكَ قَلْبَهُ!


بِهَا تَصَالَحْنَا مَعَ اللهِ الآبِ، وَهٰذِهِ المُصَالَحَةُ لَيْسَتْ مِنَّا بَلْ مِنْهُ.


لِنَكْسَبْ مِنْ جَدِيدٍ صَدَاقَةَ اللهِ!

«وَلٰكِنَّ الكُلَّ مِنَ اللهِ، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ المَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ المُصَالَحَةِ.»

(٢ كورنثوس ٥: ١٨)


«أَيْ إِنَّ اللهَ كَانَ فِي المَسِيحِ مُصَالِحًا العَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ المُصَالَحَةِ.»

(٢ كورنثوس ٥: ١٩)



قَدْ مَلَكْتَ قَلْبِي وَجَرَحْتَهُ بِسَهْمِ حُبِّكَ؛ أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالًا مِنْ بَنِي البَشَرِ!

يَا كَنْزِي الَّذِي لَا يَفْنَى وَلَا يَفْسُدُ، بِكَ عَرَفْتُ أَنَّنِي ابْنُكَ وَأَنَّكَ أَبِي!

يَا فَرَحِي!


 /جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.