إذا قبلت أن تكون إبناً لله، عليك ان ترضى بتأديب وتوبيخ أبيك السماوي لانه يعتني بك ويهتم بخلاصك!
في صغرنا كنا نقارن احوالنا بأولاد الجيران أو برفاقنا في المدرسة وكنا نحزن لان حالهم كان أفضل من حالنا :
كان أهلهم أكثر تساهلاً معهم، يسمحون لهم أن يحضروا برامج التلفزيون وأن يسهروا لوقت متأخر، يدرسون وياكلون ويخرجون ساعة يريدون ويصرفون ويشترون ثيابا على ذوقهم...