HTML مخصص
الله معك...
بتقول الخبريِّة إنّو من بعد ما ماتو بحرب الإقطاعيّين والفلّاحين، بيِلتِقي بالسما خيّال تابِع للمَلِك وفلّاح متفاجىء من وجود عدُوّو بالسما.
بيِسألو : «كيف وصُلت لَهَون؟».
جاوب الخيّال : «ما بتصَدِّق إذا خَبَّرتَك أنا وعَم بوقَع عن سرج الحصان وقبل ما أوصل ع الأرض طَلَبت الرحمِة والمُساعَدِة مِن الربّ ولَيك وَين صُرت».
الزوّادة بتذَكِّرنا بالمَتَل الصيني يللي بيقول :
الرحمة الإلهيِّة عندها ألف إيد، ونِحنا بحاجِة إلُن كِلُّن... يا إنسان إرحَم إخوتَك البَشَر لأنَّك دايمًا بحاجه لرحمة الربّ، وتذَكَّر إلهنا عَلَّمنا أجمل أمثولة بالرَّحمِة عن صَليبو لمّا قال : «إغفر لهم يا ابتاه...» والله معك.
المصدر : صوت المحبّة