الله معك....
بيخَبّرو عن رِجّال غَني كان في عندو إبن وحيد.
بيَوم من الإيام قَرَّر الإبن يِترُك البَيت ويسافِر عَ بَلَد بعيد.
بالغُربِة مُرِض الشَبّ ومات.
لمّا عِرِف البَيّ إنّو إبنو مات كمان هوّي مُرِض ومات، وبما إنّو ما كان في عَندو وَريث شَرعي، وَضَعِت الدولِة إيدها عَ كِلّ مُمتَلَكاتو وعَرَضُتُن للمَزاد العَلَني.
نهار المزاد اجتَمَعو كِلّ أهل المَدينِة، وِقِف المُنادي وقال :
«إفتتحنا المزاد عَ صورِة الإبن».
وصارو كِلُّن يقولو :
«مَعقول صورِة الإبن! هَيك غَني ما في عِندو إلّا صورِة الإبن»؟
وبالصُدفِة كان صَديق للشَبّ مارِق بالسّاحَة قال :
«أنا اشتَرَيت الصّورَة».
بيُصرُخ المُنادي وبيقول :
«إختَتَمنا المَزاد».
بيصير بالسّاحَة بَلبَلِة والكِلّ بيقولو :
«مش معقول، أكيد في غَلَط.. وَين المُمتَلَكات؟ معقول ما في شي إلّا الصورَة؟».
من جديد بيحكي المُنادي وبيقول :
«أكيد في شي غير الصورة»
كِلُّن بيصرخو :
«شو في؟»
جاوَب وقال :
«في وصيِّة، والوصيِّة بتقول يَللي في عندو صورة الإبن في عَندو كِلّ شي للأب».
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
يسوع المسيح هوّي صورة الآب.
نيّال يَللي بيِقبَلو لأنّو بيكون قِبِل الآب.
تذَكَّرو شو قَلنا بإنجيل الحياة :
مَن قَبِلَني قَبِلَ أبي إليه نأتي ونَجعَلُ عنده مَقامًا. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة