13 May
13May

فِي لِقَاءٍ مُؤَثِّرٍ مَلَأَهُ الفَرَحُ وَالتَّأَثُّر، التَقَى الفَتَى الإِسْبَانِيّ إِغْنَاسْيُو، البَالِغُ مِنَ العُمْرِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، بِالبَابَا لاوُن الرَّابِعَ عَشَر فِي كَاسْتِل غَانْدُولْفُو، لِيَزُفَّ إِلَيْهِ بُشْرَى شِفَائِهِ بَعْدَ أَشْهُرٍ مِنَ المُعَانَاةِ وَالعِلَاج.


وَكَانَ إِغْنَاسْيُو قَدْ قَصَدَ رُومَا الصَّيْفَ المَاضِي لِلمُشَارَكَةِ فِي يُوبِيلِ الشَّبَاب، إِلَّا أَنَّ رِحْلَتَهُ تَحَوَّلَتْ إِلَى مِحْنَةٍ صَعْبَةٍ بَعْدَ أَنْ نُقِلَ إِلَى المُسْتَشْفَى بِسَبَبِ إِصَابَتِهِ بِوَرَمٍ فِي الجِهَازِ التَّنَفُّسِيّ، وَكَانَتْ حَالَتُهُ الصِّحِّيَّةُ خَطِيرَةً جِدًّا.


هٰذِهِ المِحْنَةُ لَامَسَتْ قَلْبَ البَابَا، الَّذِي أَعْرَبَ عَنْ قُرْبِهِ مِنَ الفَتَى وَعَائِلَتِهِ، فَزَارَهُ فِي الرَّابِعِ مِنْ آب/أُغُسْطُس المَاضِي فِي مُسْتَشْفَى الطِّفْلِ يَسُوع فِي رُومَا، حَيْثُ كَانَ يَتَلَقَّى العِلَاج، كَمَا دَعَا المُؤْمِنِينَ وَالشَّبَابَ إِلَى الصَّلَاةِ مِنْ أَجْلِهِ خِلَالَ القُدَّاسِ الخِتَامِيِّ لِيُوبِيلِ الشَّبَاب فِي تُورفِيرغَاتَا.


وَفِي لِقَاءٍ مَسَائِيٍّ مُمَيَّز، حَضَرَ إِغْنَاسْيُو مَعَ عَائِلَتِهِ إِلَى كَاسْتِل غَانْدُولْفُو، وَانْتَظَرَ بِجَانِبِ الصَّحَفِيِّينَ لِيُحَيِّي البَابَا وَيَشْكُرَهُ، وَيُعْلِمَهُ أَنَّهُ قَدْ تَعَافَى.


وَفِي تَصْرِيحٍ لِوَسَائِلِ الإِعْلَامِ الفَاتِيكَانِيَّة، أَكَّدَ إِغْنَاسْيُو، بِحَسَبِ “فَاتِيكَان نِيُوز”، أَنَّ وَضْعَهُ الصِّحِّيَّ أَصْبَحَ جَيِّدًا، وَأَنَّهُ يَنْتَظِرُ زِيَارَةَ البَابَا لِمَدْرِيد. 


كَمَا وَصَفَ اللِّقَاءَ بِأَنَّهُ “لَحَظَاتٌ قَصِيرَةٌ لَكِنَّهَا جَمِيلَةٌ جِدًّا”، مُضِيفًا: «شُكْرًا لِلَّهِ وَشُكْرًا لِلبَابَا».


مِنْ جِهَتِهَا، أَشَارَتْ وَالِدَةُ إِغْنَاسْيُو إِلَى أَنَّ شِفَاءَ ابْنِهَا هُوَ ثَمَرَةُ العِنَايَةِ الإِلٰهِيَّةِ وَشَفَاعَةِ القِدِّيسِينَ، وَمِنْ بَيْنِهِمُ القِدِّيس شَرْبَل، مُذَكِّرَةً بِأَنَّ البَابَا كَانَ قَدْ صَلَّى أَمَامَ ضَرِيحِهِ خِلَالَ زِيَارَتِهِ الرَّسُولِيَّةِ إِلَى لُبْنَان.


كَذٰلِكَ أَكَّدَتْ أَنَّ العَائِلَةَ طَلَبَتْ شَفَاعَةَ مَار شَرْبَل وَالقِدِّيسِ كَارْلُو أَكُوتِيس، مُشَدِّدَةً عَلَى أَنَّ “شِفَاءَ ابْنِهَا هُوَ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ، وَلَمْ يَكُنْ لِيَتَحَقَّقَ بِقُوَّتِنَا البَشَرِيَّةِ وَحْدَهَا”.


وَخَتَمَتْ بِالتَّأْكِيدِ أَنَّهُ، وَرَغْمَ الأَلَمِ وَالمُعَانَاة، بَقِيَ تَعْزِيَةُ اللهِ وَحُضُورُهُ مُرَافِقَيْنِ لِلعَائِلَة، مِنْ خِلَالِ مَحَبَّةِ وَصَلَوَاتِ كَثِيرِينَ.


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.