الله معك...
حَكيم هندي كان عندو صديق بإيطاليا تعَرَّفو عَ بعضُن لمّا الإيطالي راح يعمِل سياحة بالهند، وإستَقبَلو الحكيم الهندي وإشتَغَل معو كترجمان ودليل سياحي.
وقد ما تصادَقو صار الهندي يعَرِّف صَديقو عَ حياة الهنود.
وعَزَمو الإيطالي عَ ميلانو، وبعد فترَة لَبّى الهندي عزيمِة صَديقو الإيطالي وراحو يَعملو سياحَة بميلانو اللي بتضُمّ ٤ ملايين نسمِة.
هِنّي وماشيين بالشارع الساعة ٩:٠٠ الصُبُح بِعِزّ العَجقَة بيوقَف الهندي وبيقول لرفيقو :
«عم بسمَع صوت زيز».
الإيطالي بيبَلّش يضحَك :
«من وَين سمِعت الزيز وسط كلّ العجقَة يَللي حوالَيك؟»
الهندي ما بيرِفِّلو جِفِن بيقلّو :
«في زيز عم بيغَنّي»
«هيدا تزيزق سيارات أو زمّور، إنت أكيد مغلّط».
قال : «لأ في زيز»
وإلتَفَت حوالَيه، عَ طَرَف الطَّريق زارعين شوَيِّة زهور، صار ينَبِّش فيهُن ورَفَع راسو وقال لصَديقو :
«قرِّب شوف».
وشاف الزيز وسط الزهور، «غريب شو سَمَعَك قَوي».
جاوَبو الهندي :
«القصَّة مِش قُصِّة سَمَع قَوي.. شوف تَ قِلَّك».
وشال الهندي من جَيبتو مصاري معدَنِيِّة وزَتُّن عَ الأرض.
بذات اللحظه ١٠ أو ١٢ إيطالي وِقفوا بأرضُن وبَرَمو راسُن دغري.
قَلّو :
«المشكلِة مِش مِشكلِة سَمَع، المِشكلِة شو بَدَّك تِسمَع؟».
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
مِش مُهِمّ إنَّك تِسمَع أو ما تِسمَع المُهِمّ تِختار شو بَدَّك تِسمَع، قَدَّيش لازِم نِبذُل جُهد لَحَتَّى نَعرِف نظَبِّط سَمعنا عَ مَوجِة الربّ اللي بَدّو يِسمّعنا، إنَّما حديث الربّ لا يُسمَع ألّا في القلب. وأللّه معك.
المصدر : صوت المحبّة