25 Mar
25Mar

الله معك...


رجّال ختيار كان وحيد.

تطَلَّع بألله وقال :

«يا ربّ لَيش ما بتَعمِلّي زيارة؟» 

- «طيّب، جايي لعندَك بُكرا».

وقَعَد الرجّال نَطَر الله.

الساعة ٠٠ : ٨ الصُّبُح بيدِقّ الباب، هَيدا أنطوان إبِن جيرانو : 

«سِتّي مريضَة بتُطلُب إنَّك تتّصلها بالطّبيب، أنا وحدي بالبيت»

«ما بقدَر، أنا مشغول كتير، روح عند الجيران اللي بالطّابِق التاني».

الضُهُر، اندَقّ الباب، هيدا الله. 

وركض الختيار، بيلاقي شحّاد عَم يطلب مِنّو أكل، بيَعطيه بسرعَة رغيف خبز، وبيقِلّو :

«ما تأخِّرني، روح أنا مشغول».

الساعه ٠٠ : ٨ بالليل، بيِندَقّ الباب، وبيدِقّ قَلب الختيار فرح، بعد إنتِظار طول النهار، بيركُض عَ الباب بيلاقي صَديقو وعَندو مشكلة جايي يُطلُب نَصيحتو. 

«إرجَع بُكرا، أنا اليوم كتير مشغول».

الساعه ٠٠ : ١٢ بالليل، بيِركَع الختيار، وبيعاتِب الله :

«ولو يا ربّ، نَطَرتَك كِلّ النهار وإنتَ وَعَدتني تِجي لَعَندي زيارة، لَيش ما جيت؟»

«بَلى يا صَديقي، جيت لعَندَك اليوم ٣ مرّات وإنتَ ما استَقبَلتني».



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

تذَكَّر : كُلّ ما فَعلتُموه مع أحَد إخوتي هؤلاء الصغار فَمَعي فَعَلتُموه. والله معك.


المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.