الله معك...
زوّادة اليوم قصَّة حقيقيِّة عن بنت عمرها ٨ سنين بلدها بولندا.
إيّام الشيوعيِّة كانِت عَم تتحَضَّر للمناولة الأولى بس بَيّها المُلحِد كان عَم يمنَعها من التقدُّم لسرّ الإفخارستيّا.
بشهر آب توجَّهِت لعند خادِم الرعيِّة وطَلَبِت مِنّو إنّو يذكرها لمدِّة ٩ أيّام بالقدّاس.
وبَلَّشِت التسعاويِّة، باليوم الرابِع اعتَرَفِت، بعدها بكَم يوم مُرضِت، وارتَسَمِت عَ وِجّها علامات المَوت.
رَكَضِت إمّها لعندا وسألِتها شو القصَّة؟
خَبَّرِت إنها حِلمِت بنومها سيِّدِة بيضا، قالِتلها إنها إجِت تصحَبها للسما.
فسألِتها الفتاة إنّو تتناول أوّلًا وإنّو يتوب والدها، فباسِتها العدرا عَ جبينها.
خَبَّرِت الإمّ الوالد بالحلم. فإجا عند بِنتو وقَلّها :
«أرجوكِي يا بِنتي ما تموتي ما إلنا غَيرِك».
فطَلَبِت مِنّو يتوب ويُطلُب مِن خادِم الرعيِّة إنّو يجِبلا القربان صباح ١٥ آب.
نَفَّذ الوالِد طلب بنتو.
وهَيك صار.
زارها الكاهِن وكان حامِل مَعو القربان المقدَّس، ومِن بعد ما تناوَلِت طَلَبِت مِن بَيّها يرجَع يعيش الحياة المسيحيِّة...
بيخَبِّر الكاهِن وبيقول هالبنت نامِت بفراشها بكِلّ هدوء، وبعد لحظة صَرَخِت بصوتها هَيْدي السيِّدة البَيضا، وفارَقِت الحياة.
وهيك عِرفِت هالبنت كيف تِربَح السَّما بمناولِتها الأولى وكيف ترِدّ والِدها للإيمان.
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
نحنا عَ الأرض برحلِة صَوب السَّما، عَ الدرب نحنا بحاجِة لزوّادِة اجتِهِد إنّو يكون سِرّ القربان زادَك وزوّادتَك طوال سَفَرَك صَوب المَلَكوت. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة