02 Nov
02Nov

الله معك...


ضَرَبِت موجِة الجفاف كلّ المنطقة.


الحَشيش الأخضر صار أصفر، وأشجار كتيرِة يِبسِت.


الغيوم صارِت بَخيلِة.

حتَّى النِّدي ما عاد طَلّ.

جَفِّت السَّواقي.

والنبوعة افتَقَرِت للمَيّ العَذبِة. 


الحيوانات كبار وزغار عَم بينازعو، وقلال اللي قِدرو يُهُربو من هالجفاف اللي عَم يِخنُق آخِر معالِم الحياة.


بَسّ زهرة زغيرِة بِقيِت عَ قَيد الحياة، لأنّو كان في نبع زغير عَم بيأمِّنلها كِلّ يَوم نُقُطتَين أو تلاتِة مَيّ.


بَسّ هالنَبع كان من اليأس عَم يقولز:

- كلّ شي يابِس وعُطشان وعَم بيموت، وأنا مِش قادِر أعمُل شي!

شو إلها معنى هالنُقطة اللي عم بعطيها كل يوم !؟!

وبالقُرب مِن هالنبع كان في شجرة عتيقَة وكبيرِة، سِمعِت حَديث النَبع وأنينو.

وقَبل ما تموت قالِتلو :

- ما حدا طالِب مِنَّك ترَجِّع الخَضار لَكِلّ هالصَّحرا. 
علَيك بَسّ إنّو تخَلّي هالزهرة الزغيرِة عَ قَيد الحياة.





الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :


كِلّ واحَد مِنّا مَسؤول بحياتو عن زهرَة زغيرِة يهتَمّ فيها. 

شو قَولَك اليوم تِرجَع تِتذَكَّر الزهرة اللي مطلوبِة مِنَّك إنتَ، وتِسأل حالَك :

قَولكُن عَم بَعرِف إحميها، وكيف عَم حافِظ عَ الحياة اللي فيها ؟؟؟ والله معك.



 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.