خُدَّامُ عَدُوِّ ا«دَنَا الفَرِّيسِيُّونَ وَالصَّدُّوقِيُّونَ مِنْ يَسُوعَ لِيُجَرِّبُوهُ»
لخَيْرِ يَعْمَلُونَ أَعْمَالَهُ، فَيُجَرِّبُونَ أَبْنَاءَ اللهِ لِيُهْلِكُوا نُفُوسَهُمْ!
لِأَنَّ الرَّبَّ لا يُجَرِّبُ أَحَدًا، كَمَا يَقُولُ الرَّسُولُ يَعْقُوبَ :
«لَا يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ: "إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللهِ"، لِأَنَّ اللهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ، وَهُوَ لَا يُجَرِّبُ أَحَدًا. وَلَكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُجَرَّبُ إِذَا انْجَذَبَ وَانْخَدَعَ مِنْ شَهْوَتِهِ. ثُمَّ الشَّهْوَةُ إِذَا حَبِلَتْ تَلِدُ خَطِيئَةً، وَالْخَطِيئَةُ إِذَا كَمَلَتْ تُنْتِجُ مَوْتًا."
(يَعْقُوبُ ١: ١٣-١٥)
وَيُسَمِّيهِ الوَحْيُ الكِتَابِيُّ «الْمُجَرِّبَ» :
«فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْمُجَرِّبُ وَقَالَ لَهُ: "إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ، فَقُلْ أَنْ تَصِيرَ هذِهِ الْحِجَارَةُ خُبْزًا."»
(مَتَّى ٤: ٣)
إِنَّهُ الْمُجَرِّبُ الَّذِي يُحَاوِلُ إِيقَاعَ أَبْنَاءِ اللهِ فِي فِخَاخِهِ، فَيُسْقِطُ مَنْ تَزَعْزَعَ إِيمَانُهُمْ.
«مِنْ أَجْلِ هذَا، إِذْ لَمْ أَحْتَمِلْ أَيْضًا، أَرْسَلْتُ لِكَيْ أَعْرِفَ إِيمَانَكُمْ، لَعَلَّ الْمُجَرِّبَ يَكُونُ قَدْ جَرَّبَكُمْ، فَيَصِيرَ تَعَبُنَا بَاطِلًا.»
(١ تَسَالُونِيكِي ٣: ٥)
ثَبِّتْنَا، يَا رُوحَ اللهِ، فَنَثْبُتَ فِي حُبِّكَ.
وَقَوِّنَا، يَا رُوحَ اللهِ، وَاعْضُدْنَا بِنِعْمَتِكَ، فَلَا يَدْخُلْنَا الْمُجَرِّبُ فِي تَجْرِبَةٍ، فَنَمُوتَ مَوْتًا رُوحِيًّا وَتَهْلِكَ نُفُوسُنَا. آمــــــــــــين.
/جيزل فرح طربيه/