10 Oct
10Oct

مَنْ قَالَ إِنَّ الْمَوْتَ هُوَ نِهَايَةُ الْحَيَاةِ؟؟


الْمَوْتُ هُوَ بِدَايَةُ حَيَاةٍ جَدِيدَةٍ... فِي الْأَبَدِيَّةِ!


مَنْ قَالَ إِنَّكَ مَتَى أَغْمَضْتَ عَيْنَيْكَ لَا تَعُودُ تَرَى؟


وَمَتَى أُسْكِتَتْ أُذُنَاكَ لَا تَعُودُ تَسْمَعُ؟


وَمَتَى سَكَنَتْ حَوَاسُّكَ لَا تَعُودُ تَحْيَا؟؟


الْيَوْمَ قَدْ سَمِعْتَ صَوْتَهُ، صَوْتَ الرَّاعِي الصَّالِحِ، لِأَنَّكَ مِنْ خِرَافِهِ؛ لِذَلِكَ، مَتَى عَبَرْتَ إِلَى الضِّفَّةِ الْمُقَابِلَةِ، عَرَفْتَهُ وَتَبِعْتَهُ إِلَى حَيْثُ يُرِيدُ.


لَكِنْ، إِذَا بَقِيتَ خَارِجَ الْحَظِيرَةِ، فَمَتَى عَبَرْتَ لَنْ تُمَيِّزَ صَوْتَهُ، وَسَتَبْقَى غَرِيبًا خَارِجَ الْمَلَكُوتِ، مَحْصِيًّا مَعَ الْجِدَاءِ، لَا مَعَ الْخِرَافِ!

لِذَلِكَ، الْآنَ أَتَتِ السَّاعَةُ، يَا نَفْسِي، سَاعَةُ التَّوْبَةِ وَذَرْفِ الدُّمُوعِ، حَتَّى إِذَا أَتَيْتُ، يَا رَبِّ، فِي مَلَكُوتِكَ، يَذْكُرُنِي الرَّبُّ وَيَدْعُونِي بِاسْمِي!



 /جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.