- المدونة الروحيّة لعام ٢٠٢٦
- «بَلِ ٱقْتَرَبْتُمْ إِلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ، وَإِلَى مَدِينَةِ ٱللّٰهِ ٱلْحَيِّ، أُورُشَلِيمَ ٱلسَّمَاوِيَّةِ»
لَمَّا أَعْطَى ٱلرَّبُّ ٱلْوَصَايَا ٱلْعَشْرَ لِلنَّبِيِّ مُوسَى عَلَى جَبَلِ سِينَا، نَزَلَ مِنَ ٱلْجَبَلِ وَوَجْهُهُ لَامِعٌ، وَكَانَ ٱلْمَنْظَرُ عَظِيمًا حَتَّى إِنَّ مُوسَى نَفْسَهُ خَافَ وَٱرْتَعَدَ!
لَكِنَّنَا نَحْنُ أَبْنَاءُ ٱلْعَهْدِ ٱلْجَدِيدِ نُعَايِنُ شَيْئًا أَعْظَمَ مِنْ مُوسَى، لِأَنَّهُ بِتَجَسُّدِ وَمَوْتِ وَقِيَامَةِ يَسُوعَ ٱلْفَادِي ٱنْفَتَحَتْ لَنَا أَبْوَابُ ٱلسَّمَاءِ!
مِنَ ٱلْيَوْمِ، بِٱلْأَسْرَارِ ٱلْمُقَدَّسَةِ، نَحْنُ نَقْتَرِبُ مِنْ جَبَلِ صِهْيَوْنَ وَمِنْ أُورُشَلِيمَ ٱلسَّمَاوِيَّةِ.
مِنَ ٱلْيَوْمِ نُعَايِنُ سُكَّانَ ٱلسَّمَاءِ :
ٱلْمَلَائِكَةَ وَٱلْقِدِّيسِينَ وَٱلْأَبْرَارَ.
مِنَ ٱلْيَوْمِ، فِي ٱلْإِفْخَارِسْتِيَّا، نَسْمَعُ صَوْتَ يَسُوعَ، وَنَأْكُلُ جَسَدَهُ وَدَمَهُ، فَنَصِيرُ هَيْكَلًا مُقَدَّسًا لِمَسْكَنِ ٱلثَّالُوثِ ٱلْقُدُّوسِ!
بِعَيْشِ ٱلْوَصِيَّةِ وَٱلطَّاعَةِ لِلْكَلِمَةِ، بِٱلْقُدُّوسِ ٱبْنِ ٱللّٰهِ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ، نَذُوقُ عَرْبُونَ فَرَحِ ٱلْمَلَكُوتِ، وَٱلَّذِي يَنْتَظِرُنَا أَعْظَمُ بِكَثِيرٍ :
«مَا لَمْ تَرَهُ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ بِهِ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ ٱللّٰهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ»
(١كُورِنْثُوس ٢: ٩).
هَلِّلُويَا !
/جيزل فرح طربيه/