دَخَلْتُ بَيْتَكَ يَا ٱللهُ فَسُرِرْتُ جِدًّا.
قَدِ ٱمْتَلَأَتْ جَوَانِبُهُ بِٱلْمُصَلِّينَ ٱلْخَاشِعِينَ، ٱلسَّاجِدِينَ بِوَقَارٍ... بِٱلْحَقِيقَةِ إِنَّهُمْ يُحِبُّونَكَ!
لِأَنَّهُمْ ذَاقُوا خَمْرَةَ حُبِّكَ فَأَسْكَرَتْهُمْ، وَٱشْتَاقَتْ نُفُوسُهُمْ لِمُعَايَنَةِ وَجْهِكَ!
لِأَنَّكَ أَفَضْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ رُوحِكَ ٱلْقُدُّوسِ فَأَثْمَرَتْ أَرْضُهُمْ مِئَةَ ضِعْفٍ !
لِأَنَّهُمْ عَرَفُوا عَظِيمَ رَحْمَتِكَ، وَٱخْتَبَرُوا عَنْ قُرْبٍ سَعَةَ بَرَكَاتِكَ ٱلَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيْهِمْ !
لِأَنَّكَ تَحَنَّنْتَ عَلَيْهِمْ، فَغَسَلْتَهُمْ وَطَهَّرْتَهُمْ، وَأَدْخَلْتَهُمْ مَلَكُوتَكَ، وَوَهَبْتَهُمْ عَرْبُونَ خَلَاصِكَ :
جَسَدَكَ وَدَمَكَ ٱلإِلٰهِيَّيْنِ!
لِأَنَّهُمْ شَعْبُكَ وَمِيرَاثُكَ، لِأَنَّهُمْ أَحِبَّاؤُكَ وَأَبْنَاؤُكَ، لِأَنَّكَ أَبُوهُمُ ٱلسَّمَاوِيُّ... لِذٰلِكَ بِٱلْحَقِيقَةِ يُحِبُّونَكَ!
أَنْتَ فَرَحُهُمْ!
/جيزل فرح طربيه/