بيخَبّرو عن شَبّ كان مضَيِّع بيت الآب وعم بيفَتِّش عَ الطريق يَللي بتوَصلو لبَيت بَيّو.
بيِلتِقي برجّال ختيار بيسَلّمو قنديل بيقِلّو :
«عَ ضوء هالقَنديل بتِمشي لتوصَل عَ بَيت بَيَّك، بس بَدّي ايّاك تِنتِبِه عَ الطريق رح تِتعَب، رح بتجوع، في واحات فيها بلح، أوعا تاكُل من ثِمار هالأشجار إذا كان فيها سوس».
مشي بالنهار، وُصِل ع أوَّل واحة وكان البَلَح مسَوِّس، وُصِل للواحَة التانيِة ذات الشي، حَلّ المسا والظّلام، مِشي عَ ضَوّ القنديل وبَلَّش التَعَب والجوع والنَّعَس يسَيطرو عليه، وُصِل لواحَة عَ ضَوّ القَنديل فَتَّش عَ البَلَح وكان في بقَلبو سوس، كَسَر القَنديل وصار بعَتمِة وأكَل.
نهار سبت النّور ما تطَفّي نور المسيح يَللي مَوجود بداخلَك، إنَّما خَلّيه يشِعّ فيك ومِن خلالَك حتَّى تكون منارَة تِهدي الناس لمَجد القيامِة. والله معك.