HTML مخصص
يا ربّ، مع أوَّل خيط نور، أرفَعُ قَلبي إلَيكَ.
أشكُرُكَ لأنَّكَ مَنَحتَني هذا الصباح، لأنَّ أنفاسي ما زالَت بينَ يَدَيكَ، ولأنَّ رحمتَكَ سَبَقَتني إلى هذا اليوم.
بارِك خُطواتي قبلَ أن أخطوها، وكلِماتي قبلَ أن أنطِقَها، وأفكاري قبلَ أن تَتعَب.
إجعَلني أداةَ سلامٍ حيثُ أكون، ونوراِ صغيراً يعكِسُ حضوركَ.
عَلِّمني أن أعمَلَ دونَ تَذَمُّر، وأن أُحِبَّ دونَ شروط، وأن أُواجِهَ هذا النهار بثِقَةٍ لأنَّكَ معي، تَمسُكَ بِيَدي.
إن كان في طريقي تَعَب، فكُنْ قُوَّتي.
وإن كان فيه فَرَح، فَكُن شُكرَ قلبي.
أُسَلِّمُكَ هذا اليوم بِكُلِّ ما فيه، وأمشي مُطمَئنًّا لأنَّكَ الإله الَّذي لا يَترُك، ولا يَغيب، ولا يُخَيِّبَ الرجاء. آمــــــــــــين.
فريق عمل خدّام الربّ ®