HTML مخصص
08 Jan
08Jan

الله معك...


نحنَا اللي دايماً منلاحِظ قدَّيش الآخَرين مِزعجين، قولَك مننتِبِه شي مَرَّة قدَّيش بدورنا فينا نكون مزِعجين؟


- كَم مرَّة منزَمِّر بسيّاراتنا بلا لزوم.


- كَم مرَّة منعَلّي صوت الراديو والتلفزيون بوقت راحة الناس؟


- كَم مرَّة منِحكي بصوت عالي بأماكِن عامِّة ومنِزعُج الحاضِرين.


- كَم مرَّة بتوَقِّف سيّارتَك بمطرَح غَلَط، وبتسَكِّر السَّير أحسن ما تِنزِعِج وتِمشي فَشختَين زيادِة.


- كَم مرَّة بتوصَل متأخِّر ع قدّاس أو إحتِفال أو مَسرَحيِّة وبِتعَكِّر الجَوّ.


واللايحَة طويله.


ومين مِنّا فيه يقول إنّو ولا مرَّة زَعَج حدا ؟



الزوّادة اليوم بتِدعيك :


إنَّك توعى لحُضور الآخَرين حوالَيك، وتِتحَلّى باللياقَة والذَّوق حتَّى بِأبسَط الأمور، وكِلّ ما انوَجَدِت بمكان عام، تِسأل حالَك :


كيف لازِم إتصَرَّف حتَّى ما كون مَصدَر إزعاج ؟


من هالتفاصيل الزغيرة، بيبَلِّش إحتِرام الآخَر، اللي هوّي مَظهَر مِن مظاهِر الحضارَة والرُقِيّ.



المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.