HTML مخصص
الله معك...
نحنَا اللي دايماً منلاحِظ قدَّيش الآخَرين مِزعجين، قولَك مننتِبِه شي مَرَّة قدَّيش بدورنا فينا نكون مزِعجين؟
- كَم مرَّة منزَمِّر بسيّاراتنا بلا لزوم.
- كَم مرَّة منعَلّي صوت الراديو والتلفزيون بوقت راحة الناس؟
- كَم مرَّة منِحكي بصوت عالي بأماكِن عامِّة ومنِزعُج الحاضِرين.
- كَم مرَّة بتوَقِّف سيّارتَك بمطرَح غَلَط، وبتسَكِّر السَّير أحسن ما تِنزِعِج وتِمشي فَشختَين زيادِة.
- كَم مرَّة بتوصَل متأخِّر ع قدّاس أو إحتِفال أو مَسرَحيِّة وبِتعَكِّر الجَوّ.
واللايحَة طويله.
ومين مِنّا فيه يقول إنّو ولا مرَّة زَعَج حدا ؟
الزوّادة اليوم بتِدعيك :
إنَّك توعى لحُضور الآخَرين حوالَيك، وتِتحَلّى باللياقَة والذَّوق حتَّى بِأبسَط الأمور، وكِلّ ما انوَجَدِت بمكان عام، تِسأل حالَك :
كيف لازِم إتصَرَّف حتَّى ما كون مَصدَر إزعاج ؟
من هالتفاصيل الزغيرة، بيبَلِّش إحتِرام الآخَر، اللي هوّي مَظهَر مِن مظاهِر الحضارَة والرُقِيّ.
المصدر : صوت المحبّة