الله معك...
نابوليون كان هربان من موسكو بجَيشو المُنكَسِر ورقع التلج عَم تتساقَط بغزارَة، الجَليد بيجَمِّد الأجسام والرّيح بتُصفُر ما في لا دِفء ولا راحَة ولا طعام ولا شراب.
الجُنود عَم يِدبَحو الأحصِنِة وياكلو لَحمُن.
بآخِر الليل لَمّا الكِلّ نامو، خَرَج نابوليون ليِتفَقَّد أحوال المُعَسكَر.
بيبشوف خيمِة مضَوّايِة، حَبّ يعرِف مين سهران وشو عَم يعمل!!!
بيلاقي كولونيل عَم بيمَضّي لَيلتو بالصلا والعَمَل فبينعَجَب فيه نابوليون وباليوم التّاني بيَهنّيه قدّام الجميع عَ شجاعتو وإتمامو واجبو بالرُّغم مِن البَرد والصَّقيع، وبيعَلِّق ع صدرو وِسام الشَّرَف وبيِرفَعو مِن كولونيل لجنرال.
وبيسألو :
«شو هوّي سَبَب شجاعتَك لا بتخاف البَرد والصَّقيع ولا حتّى الموت...».
فبيعَبِّر الكولونيل وبيقول :
«أنا يا سَيِّدي، ما بخاف الجوع والعَطَش والبَرد والجَليد حتَّى المَوت كمان وهَيدا لأنّي بآمِن بالمسيح وبِطمَح إنّي إخدمو مِن خِلال النُّهوض بِواجبي اليَومي».
الزوّادة بتذكِّرني وبتذَكّرَك :
بِقَول الربّ يسوع :
«تَشَجَّع لا تَخَف أنا غَلَبتُ العالَم...» والله معك.
المصدر : صوت المحبّة