03 Apr
03Apr

الله معك...


بيَوم الجمعة العظيمِة يوم موت الربّ يسوع إسمحلي خَبرَك الخبريِّة :

في شخص كان هارِب مِن الموت وكان عم بيفَتِّش عَ مدينِة ما فيها موت.

تَرَك مدينتو وسافَر لَبَلَد بعيد عَ أمَل إنّو هونيك ما يكون في موت.

وُصِل سأل قالولو لا ما في موت.

بعد فترة بيشوف شخص حاملينو عَ كرسي لابس تياب كتير حلوة والنّاس ماشيين معو بموكب، سأل :

«مين هيدا؟»

قالولو :

«هيدا الرجّال إشترى بيت ورايح يسكُن فيه بس المشكل إنّو هالبيت بيِدخُل عليه وما عاد بيطلَع مِنّو». 

فِهِم إنّو هيدا الموت بس بوجه جديد.

تَرَك المدينِة وراح عَ مدينِة تانيِة وِجّ جديد وتياب جداد للموت إنّما الموت موت، سافَر لَبَلَد آخر، هونيك سأل :

«في عندكن موت؟».

قالولو :

«لأ، بس في عنّا رجّال بيطُلّ من خلف الجبل بيعَيِّط لكِلّ واحَد بإسمو بيروح وما بيِرجع لعندو».

قال :

«ضَروري تروحو؟ شو بَدكُن مِنّو!؟ إنتو بشِغلكُن وهوّي بشِغلو».

عاش هَونيك بفَرَح وسعادة وبعد فترة بيطُلّ الرجّال وبيعَيِّطلو، قَلّو :

«مِش فاضيلَك في عندي شِغِل فَلّ».

إنَّما بعد فترة رِجِع وعَيَّطلو، كمان الجواب كان مش فاضي، لَبيَوم من الإيّام بيقول لمَرتو : 

«حَضريلي زوّادتي أنا رايِح فُضّ المَشكَل مَعو وبرجع لعَندِك». 

راح وبَعدو بيِرجع.

ومِن يومها الناس بيقولو :

مين راح لهَونيك ورِجِع خبَّرنا شو في.



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

في حدا راح ورِجِع وخَبَّرنا شو في؟ أكيد عرِفِت مين هوّي؟ 

يسوع، يسوع المسيح.

مات وإنتَصَر عَ المَوت وقام باليَوم التالِت وخَبَّرنا إنّو عند الآب في منازِل كتيرة لإلنا. والله مَعَك.


المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.