04 Nov
04Nov

الله معك...


من بعد مشوار لبلاد الغرب، رِجِع الملِك عَ بلادو وحامِل مَعو هديِّة لكِلّ أهالي مَملَكتو : 

ساعة قديمِة بتتثَبَّت عَ الأرض، وبتعِدّ الوقت حسب الظُلّ اللي بتِرسمو عَ الأرض، مِن بعد إصطدام شُعاع الشمس بعقارِبها.


هالهديِّة البسيطَة قَلَبِت حياة المَملَكِة : مِن وراها، تعَلَّمو الناس يقَسّمو النهار لساعات، والأشهُر لإيّام.

وصاروا كِلّهُن دقيقين يِحتِرمو مواعيدهُن، وانقَلَب هالوضع عَ نَفسِيِّتُن، وصارو يوثَقو بِحالُن أكتر، ويديرو شؤونُن بِوَعي وجَدِّيِّة.

وهَيك وبعد سنين قليلِة، إغتَنو كِلُّن بالحِكمِة والمال والسُلطَة.


وبعد سنين طويلِة مات المَلِك. 

وحَبّو أهالي المَملَكِة يَعملولو مَعبَد تذكاري يعَبّرو فيه عن مدى حُبُّن.

وبِما إنّو الساعَة هِيّي رمز طيبِة المَلِك وسَبَب غِنى الأهالي، قَرَّر المَجلِس إنّو يِبني حَول هالساعَة هَيكَل كبير مع قِبِّة مدَهَّبِة وعَظيمِة.

وعند إنتهاء البناء، كان مِن الطبيعي إنّو تِنحَجَب أشِعِّة الشمس عن الساعَة، وإختفى هيك الظُلّ اللي كان عَم بينَظِّم حياة الشعب.

ومِنهُن كَمَّلو يكونو دقيقين بحياتُن، وغَيرُن صار ينسى مواعيدو.





الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :


خَلّينا نفَكِّر اليوم بيسوع اللي أوقات كتيرِة تَعَصُّبنا إلو، بدل ما يِحييه فينا، عَم يِقتلو. 


وبالتالي عَم نضَيِّع المقياس الوحيد لحياتنا.

خَلّينا اليوم كِلّنا سَوا، إذا حَسَّينا بنِتفِة تَعَب فينا، نتذَكَّر خَبرِيِّة أهل هالمَملَكِة، وإذا كِنّا باشَرنا ببناء المَعبَد التذكاري ليَسوع، نوَقِّف شِغلنا لأنّو هيدا رَح يِحجُب نور المسيح عَنّا، ويِحرِمنا إنّو نكون شُهود حقيقيّين للحَقيقَة اللي بالإنجيل. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.