الله معك...
بيخَبِّر كاهِن إنّو بإحدى الليالي دعاه أحد الأشخاص حتّى يزور مريض ويمسحو المسحة الأخيرة ويناولو القربان.
راح الكاهِن بالليل وبالطريق مَرَق بالغابِة وهَونيك حَسّ بخَوف كتير كبير، استَنجَد بالملاك الحارِس ورِجِع حَسّ بالإيمان.
بعد فترة عُيِّن الكاهِن مُرشِد للمساجين، وأراد شَبّ إنّو يِعتِرِف قبل إعدامو، ولمّا قابَلو الكاهِن خَبَّرو الشبّ إنّو شايفو قبل هاللقاء، ومن حديث للتاني خَبَّرو إنّو بإحدى الليالي لمّا كان رايِح لَيزور مريض وكان آخِد طريق الغابِة رَفَع خَنجَرو لَيِقتلو وياخُد مِنّو مالو، وكانِت المُفاجأة لَمّا شاف شَبّ بِقُربو ضَخم خاف يواجِه شابَّين وهوّي وَحيد فتراجع عن قرارو وعن عَمَلو.
وهَيك عِرِف الكاهِن إنّو ملاكو الحارِس كان حَدّو لمّا استدعاه.
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
بلحظات الخَوف والتجربِة اتِّكِل عَ الربّ، سَلّمو كِلّ همومَك وثاق واتمَسَّك فيه، وأكيد هوّي رَح يكون خَشَبِة خَلاصَك. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة