04 Aug
04Aug

الله معك...


زوّادة اليوم قصَّة حقيقيِّة، بتِحكي عن صورة التَقَطِت بالحرب الفيتناميِّة – الأميركيِّة.

هالصورة لاقِت شُهرَة عالميِّة، التَقَطها مُصَوِّر مُحتَرِف أثناء الحــرب وبَيَّنِت مدى بشاعــة هالحرب القاسيِــة.

شو في بالصورة؟ 

 سكّان فيتناميّـين عَم يركضــو مَرعوبين هربانين من ضَيعِتُن، والطائــرات الأميركيِّة عَم بِتكِبّ علَيهُن قنابل مُحرِقَة، وكان عَم يتـقَدَّم هالناس الهربانين من جحيم القنابـل بنت زغيرِة عَم تُركُض خايفِة من القنابِل يَللي مُمكِن تِحرِقلا جِلدها، ومع الأسَف صابِتها إحدى القنابل وسبَّبِتلها تشَوُّهات كتيرِة بجِسمها. 

واعتَرَف الطَيّار يَللي كان قايِد الهجوم إنّو كان مفَكِّر إنّو الضَيعَة مُنشَأة عَسكَريِّة ما فيها مَدَنِيّين.

القُصَّة ما خُلصِت هَون، بعد إنتهاء الحَرب بسنين دُعِيِت هالصَّبِيِّة الفيتناميِّة لوَشنطُن لتَعطي شهادِتها بذكرى المحاربين القُدامى بالفيتنام، قالِت :

«عَندي رَغبِة كبيرِة إعلُن الغُفران للطَيّار يَللي قَصَف ضَيعتي، صابني وشَوَّهلي جَسَدي، لأنّي أنا وعَم بتعالَج بالمستشفى تعَرَّفِت عَ يسوع وصُرت مَسيحِيِّة، وأكتَر من هَيك قَدَّيش سامَحني عن خَطاياي الكتيرِة لمّا افتَداني ومات عَ الصَّليب مِن أجلي...».

كمان القُصَّة ما خُلصِت هَون الطيّار كان مِن بَين الحاضرين تقَدَّم لعَند الصَبيِّة وكَرَّر قَولو : 

«أنا آسِف، مِن كِلّ قَلبي أنا آسِف».

جاوَبِت الصَبيِّة :

«كمان أنا بجَدِّد وبقِلَّك أنا سامَحتَك مِن لمّا سامَحني المَسيح».




الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

كِلّ مَرَّة بتوقَع بِتَجرِبِة الحِقِد وعَدَم المُسامَحَة تذَكَّر يَللي انصَلَب كرمالَك، وسامَح يَللي صَلَبو عَ جَبَل الجِلجلِة. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.