HTML مخصص

05 Feb
05Feb

الله معك...


زوّادتنا اليوم، وقفِة تأمُّليِّة بكتاب الإنجيل، يَلّي بيِدعيني وبيِدعيكُن للتأمُّل بالآية يَلّي بتقول :

«من ضَرَبَكَ على خَدِّكَ الأيمَن أَدِر لَهُ الأيسر».

كتير إيّام مننحَطّ بمواقِف صُعبِة، يِمكِن لأنّو نحنا عِنّا شخصيِّة ومبدأ مْعَيَّن منِتعامَل عَ أساسو مع الناس، ومنتوقَّع مِنُّن يتصَرَّفو معنا بذات الطريقَة.

بس بأكتَريِّة الأوقات بيخيب أمَلنا، وبتِجي النتيجة بالعَكس ! 

ويِمكِن منوصَل لمَطرَح ما بتكون عِنّا الجُرأة نواجِه، ومنفضِّل نبتِعِد، مش حِقِد، بس منكون حاسّين إنّو يَلّي كان يجمعنا راح.

بيقولو : الواحَد صُعب يسامِح القَريب وأهيَن يسامح الغَريب. 

يِمكِن ناس حبّيناهُن ووثِقنا فِيُن وتغيَّرِت الظُروف، نحنا بالنهاية ناس ومنفكِّر بكرامِتنا وكتير صُعب نتنازَل ونِكسُر مِن حَقّنا ! 

قدَّيش نحنا قادرين نسامِح؟ 
وقدَّيش عن جَدّ عَم نعيش هالشي بحياتنا ونطَبّقو؟
عالقليلة إذا مش كرمال الشخص التاني كرمال الربّ !



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

بصلاة الأبانا كِلّنا منقول :
«إغفِر لنا ذنوبَنا وخطايانا كما نحنُ نَغفُر لِمَن خَطئ إلينا»... 
عطينا يا ربّ نقدَر نسامِح مِن كِلّ قلبنا، والله معك.


المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.