الله معك...
بِدعيك اليَوم تتأمَّل بالمرايِة، لمّا بتوقَف قدّامها رَح بتِعكِسلَك صورتَك مِتِل كِلّ مَرَّة لأنها مدهونه بمادِّة غير شفّافِة بتِسمَحلَك تشوف حالك وبس، بينَما إذا جَرَّبِت تقَشِّر هالدهان أو هالطلاء عن المرايِة، بتصير مرايتَك قزازِة شفّافِّة بتِمحي صورتَك وبتِسمَحلَك مِن خِلالها تشوف صورِة غَيرَك كَمان.
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
الأنانيِّة والتَكَبُّر هِنّي مرايِة ما بيخَلّونا نشوف إلّا ذواتنا، بتخلّينا نِنغِلِق عَ ذواتنا ونِبقى بعاد عن الربّ المَوجود بِخَيّنا الإنسان، خَلّينا نفَكِّر اليوم كيف مُمكِن نحَوِّل مرايِتنا لقزازِة شفّافِة. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة