بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الإِلَهِ الْوَاحِدِ. آمــــــــــــين.
يَا رَبِّي وَإِلَهِي، فِي هَذَا الصَّبَاحِ الْجَدِيدِ، أَقِفُ أَمَامَكَ بِقَلْبٍ مُتَّضِعٍ، وَأُرَدِّدُ مَعَ نَفْسِي :
«أَنْتَ تَرَانِي.»
فَلَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَفْرَاحِي، وَلَا مِنْ تَعَبِي، وَلَا مِنْ ضَعْفِي، وَلَا مِنْ رَجَائِي.
فَاجْعَلْ هَذِهِ الْحَقِيقَةَ نُورًا يُنِيرُ يَوْمِي، وَسَبَبًا لِكَيْ أَحْيَا لَكَ بِإِخْلَاصٍ وَمَحَبَّةٍ.
يَا رَبُّ، فِي عِيدِ الطُّوبَاوِيِّ الأَخِ أُسْطُفَان نَعْمَة، أَعْطِنِي نِعْمَةَ التَّوَاضُعِ الَّتِي زَيَّنَتْ حَيَاتَهُ، وَالطَّاعَةَ الَّتِي قَادَتْ خُطَاهُ، وَالأَمَانَةَ الَّتِي جَعَلَتْ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ بَسِيطٍ تَقْدِمَةَ حُبٍّ لَكَ.
عَلِّمْنِي أَلَّا أَبْحَثَ عَنْ مَجْدِ النَّاسِ، بَلْ أَنْ أَكْتَفِي بِأَنْ تَكُونَ أَنْتَ رَاضِيًا عَنِّي.
يَا مَسِيحِي الْحَبِيبُ، إِذَا وَاجَهْتُ الْيَوْمَ صُعُوبَةً، فَكُنْ قُوَّتِي.
وَإِذَا اعْتَرَانِي الْفُتُورُ، فَأَشْعِلْ فِيَّ نَارَ مَحَبَّتِكَ.
وَإِذَا نَجَحْتُ فِي شَيْءٍ، فَاحْفَظْنِي مِنَ الْكِبْرِيَاءِ، لِأَعْلَمَ أَنَّ كُلَّ نِعْمَةٍ هِيَ مِنْ يَدَيْكَ الْكَرِيمَتَيْنِ.
أَيُّهَا الطُّوبَاوِيُّ الأَخُ أُسْطُفَان نَعْمَة، يَا مَنْ عِشْتَ فِي صَمْتٍ، وَخَدَمْتَ بِفَرَحٍ، وَصَلَّيْتَ بِأَمَانَةٍ، تَشَفَّعْ مِنْ أَجْلِنَا، لِنَتَعَلَّمَ أَنْ نَجْعَلَ كُلَّ يَوْمٍ فُرْصَةً لِلْقُرْبِ مِنَ الرَّبِّ، وَكُلَّ عَمَلٍ تَسْبِيحَةً لِمَجْدِهِ.
يَا رَبُّ، اجْعَلْ شِعَارِي فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي كُلِّ يَوْمٍ :
«اللهُ يَرَانِي... فَأَحْيَا لَهُ.»
فَلْتَكُنْ أَفْكَارِي وَكَلِمَاتِي وَأَعْمَالِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ، لِكَيْ أُتَمِّمَ مَشِيئَتَكَ بِفَرَحٍ، وَأَبْقَى ثَابِتًا فِي مَحَبَّتِكَ حَتَّى آخِرِ الْمَسِيرَةِ. آمــــــــــــين.
فريق عمل خدّام الربّ ®