الله معك...
بيخَبّرو إنّو السُلطان العثماني وَدّا هدِيِّة للملكِة فكتوريا، وكانِت الهديِّة زوج حَلَق غالي التمن.
لمّا استَلَمِت المَلِكِة فكتوريا الحَلَق سَألِت الرسول عن سبب إختيار السُلطان لهالهديِّة.
جاوب :
«حتّى تكون مسألِة الشرق قريبِة من دَينتِك يا صاحِبِة الجلالِة».
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
بالحياة في مُهِمّ وفي أهَمّ، القُرب من الدَّينِة مهِمّ، بَسّ الأهَمّ هوّي القُرب من القَلب. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة