24 Jul
24Jul

الله معك...

زوّاده اليوم أسطورة ، والأسطورة بتقول عَ ضِفاف نهر كان في رجّال متصَوِّف عايِش بخَوف الله، وكان عَندو قصد كبير ما يوقَع بالخطيِّة. 

بس بيَوم من الإيّام خُطي ونتيجة خطِيتو وغَلطتو، النهر بيِتلَوَّث، وما عاد صالِح لا للغَسيل ولا للشِرب لحتَّى بيَوم مِن الإيّام بتوصَل مريم العَدرا عَ النهر حتَّى تِغسُل تياب الربّ يسوع، بيِعتِذِر منها النهر وبيقِلها : أنا مِش قادِر طَهِّرلِك هالتياب وغَسِّلهُن، بِتقِلّو :

«ما تخاف بس هالتياب هِنّي قادرين يطَهروك ويِغسلوك».



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

مهما كان حجم خطيتَك لازِم تسَلِّمها للربّ هوّي يَللي بيبَيِّضها وبينَقّيها.

تذَكَّر هوّي يَللي قال : لو مهما كانِت خطاياكُن حَمرا مِتِل القُرمُز أنا رَح نَقّيها وبَيِّضها، بتصير بَيضا مِتل التَلج. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.