الله معك...
بنهار مُشمِس ودافي والطّقس حِلو وُصلِت فارَة تعبانِة عَ كعب شجرة، تنهَّدِت وصارِت تفَكِّر عَ صوت عالي :
«أحلى أوقات بعيشها بس كون بالعتمِة بين تياب الناس بخزاناتُن، هَونيك بعمِل اللي بَدّي إيّاه : بُنقُر تياب، بِنزَع قماش، باكُل، بتمَشّى وما عَ بالي بال.
بَسّ المصيبِة لمّا تُطلَع الشمس ويصيرو الناس بَدُّن يشَمّسو أغراضُن وتيابُن.
والمصيبِة الأكبر لمّا يشوفو شي قطعَة منزوعَة وبيجيبو البسَينِة عَ البَيت.
بقَضّي كِلّ وَقتي أُهرُب مِنها وما بعود لا أنا مرتاحَة ولا هِيّي مرتاحَة حَسَب لِغِّة البَشَر منصير نِلعَب لِعبِة الفارَة والبسَينِة».
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
بالحياة اليوميِّة الخَطِيِّة مِتِل الفارَة بتخَرِّب فيك عَ السِّكَّيت، إذا بَدَّك تُقضي عليها قوم فَتِّح بوابَك وخَلّي شمس المسيح القايِم مِن بَين الأموات تطَهِّر فيك كِلّ الزوايا المعَتمِة. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة