الله معك...
بيخَبّرو عن مَلِك كان يحِبّ الزراعَة كتير.
كان في عندو بستان هوّي زارعو، هوّي منَقّي الشُتول شَتلِة وشَتلِة وزارِعُن فيه.
بيَوم مِن الإيّام وبعد سُفرة طَويلة رِجِع عَ المَملَكِة وأكيد توَجَّه عَ البستان وهَونيك كانِت المُفاجأة شَجرِة الصنوبَر دبلانِة رَح تيبَس سألها :
«شو القُصَّة»؟
قالِتلو :
«أنا حزينِة مِش عَم كون مِتِل العَريشِة يَللي بتَعطيك العِنَب ومِنها بتَعمِل العَرَق والنبيد...».
توَجَّه لعَند العَريشِة شافها كمان دبلانِة ورَح تموت سألها شو القصَّة ؟ قالِتلو :
«أنا حَزينِة لأنّي مِش متل الوردِة يَللي بتعَطِّرلَك بَيتَك وبتزَيِّنلَك غُرفتَك وكِلّ الأماكِن يَللي بِقعُد فِيا».
ومِن شجرة لشجرة وكِلُّن الحُزن والغيرِة قاتلينهُن، لحَتّى وُصِل لعَند البَنفسَجِة المُتَواضعة شافها فرحانِة، سألها عن السِرّ وهل يا ترى هيّي ما بتحِبّ تكون مِتِل نَبتِة أو شجرة؟
جاوَبِتو وقالِت :
«أنا بيِكفيني إنّو إنتَ اختَرتني وزَرَعتني بجنَينتَك الخاصَّة حتَّى كون فرحانِة للأبد».
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
نحنا أهَمّ بكتير مِن البَنَفسَج وكِلّ زنابِق الحقول، بَسّ بيِكفينا نتذَكَّر شو بيقِلنا الربّ :
مُنذُ أن كُوِّنتَ في الحَشاء إختَرتُكَ.... والله معك.
المصدر : صوت المحبّة