HTML مخصص
الله معك...
بعد حياة عاشِتها ببساطح وهدوء إنتَقَلِت هالختيارة توقَف بالصَفّ قدّام باب السما.
وكانِت كِلّما قَرَّب دورها تِسمَع أكتَر كلام الربّ يسوع :
«إنتَ أسعَفتني لمّا كِنت جَريح عَ الأوتوستراد، تفضَّل الجنِّة إلَك».
«إنتَ دَيَّنت بدون فايدِة السما إلَك».
«إنتَ عمِلت عمَلِيِّة قَلب مَفتوح بِبَلاش، السما إلَك تفَضَّل».
والختيارة صارِت محتارَة بأمرها، مش ذاكرَة أبداً وَلا عَمَل بطولي بحياتها.
حاوَلِت تِترُك الصَفّ بَس الملاك مَنَعها تغادِر.
وكِلّما قَرَّبِت شوَي كِلّما دَقّ قلبها أكتر.
ولَمّا وُصلِت قدّام الربّ ما حَسِّت إلّا وهِيِّ مُحاطَة بِبَسِمتو الحلوِة وبِصَوتو الحَنون قَلّها :
«إنتِ كَوَيتيلي كِلّ قُمصاني، تفَضَّلي عَ السما».
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
أوقات منِستَصعِب نتخَيَّل قَدَّيش مهِمِّة حياتنا الهاديِة ورِسالِتنا اليومِيِّة ومنصير ننَبِّش عَ إشيا كبيرِة نُشعُر مِن خِلالها إنّو إيّامنا مِش رايحَة ضيعان.
بس بالحقيقَة اللي ما بيِتقَدَّس بالأمور البَسيطَة، مِش قادرَة الأمور العظيمِة تقَدّسو.
وربّنا هُوّي يلّي بيقَدِّسنا كِلنا. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة