14 Mar
14Mar

الله معك...


كان في شاعِر إلماني سَكَن مدِّة طويلِة بباريس، ولحتَّى يوصَل للجامعة كان عليه إنّو يمرُق كِلّ يَوم بشارِع رئيسي.

وكانِت ترافقو أوقات صديقتو الفرنسيِّة.
وكان في شحّادة تقعُد كِلّ يوم عَ مفرَق الطُّرُق بنفس المكان، جامدِة مِتل التِمثال مادِّة إيدها وعيونها بالأرض.

الصَّديقة الفرنسيِّة كانِت أوقات تعطيها مصاري، أمّا الشاعِر لأ، سألِتو :
«ليش؟»
قلها :
«مفروض نقَدِّم شي لقلبها مش لإيدها».

وباليوم التّاني مَرَق الشاعر وبإيدو وردِة، بعد ما فتَّحِت كِلّ أسرارها وأزرارها، حطّها بإيد الشحّادة وكمَّل طَريقو.

بيُسمع دعسات وراه، بيلاقيها وراه، مِسكِت إيدو، وباستها، وهَرَبِت.

مَرَق أسبوع والشّاعِر وصَديقتو يِمرقو بنفس المكان وما يلاقو الشحّادة، حتَّى اليوم التّامِن رِجعو لِقيوها، مِتِل ما كانِت تِقعُد.

سألِت الفرنسيِّة صديقها : 

«قولِك كيف عاشِت هالأسبوع الماضي؟»

جاوَبها الشاعِر الإلماني :

«مِن عُطر الوردِة».



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

ما تَعطي الشحّاد سمكِة إعطيه صنّارة وعَلّمو الصَّيد. والله معك.


المصدر : صوت المحبّة


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.